يمكن نأولها بفضائل آية الكرسي
فآية الكرسي لها فضائل كثيرة (ولا ريب إذا نوى شخصا قرائتها لقضاء حاجة كمثل طلب الولد ، فإنها على حسب روايات أهل البيت عليهم السلام تقضى حاجته ( أن في آية الكرسي خمسين كلمة وفي كل كلمة بركة ومن قراها أمام حاجته قضيت له ) وإذا اجتمع الفضلان( آية الكرسي ) التي قال عنها النبي ( ص ) أعطيت آية الكرسي كنز من تحت العرش ... وان لهذه الآية لساناً وشفتين يقدس ) راجع مستدرك سفينة البحار للشيخ الشاهرودي ج9 ص 97
والبركة الأخرى سيدة الفاكهة الرمان فلا عجب في مفعولها السحري ،وهي أكلة الائمة ( ع ) المفضلة وبها جاء الحث على أكلها لما لها من الأثر الايجابي في الانسان فقد ورد أن الرمان ( ينور القلب ويحسن الولد ويطرد وسوسة الشيطان ومن طردت عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله عزوجل ومن لم يعص الله أدخله الله الجنة ) راجع كتاب الكافي للكليني ج6 ص 355
وتبقى هذه المسألة ( قبل الشهر الرابع ) ان المولود يتحدد في اللحظة التي يقوم بها الحيوان المنوي بتلقيح خلية البويضة ...
فهناك امور تحدد هذا المولود ( فإن أراد ولداً مثلا فهناك أعمال حث عليها أهل البيت ع تحتص بهذا الشأن قبل الجماع ) ومن هذه الأمور إن أولناها في طلب الحاجة وهو الولد فهي ( آية الكرسي )
تحياتي للجميع
أخوكم نجمة تاروت