بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلى على محمد وال محمد
فضل البسملة وسورة الفاتحة وخواصهما
يقول الإمام الخوئي قدس سره في فضل سورة الفاتحة :كفى في فضلها إن الله تعالى قد جعلها عدلا للقران العظيم وأية الحجر((ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم)), وانه لا بد من قراءتها في بحيث لا تغنى عنها سائر السور, وان الصلاة هي عمود الدين , وبها يمتاز المسلم عن الكافر.
وروى الصدوق بإسناده عن الحسن العسكري عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام انه قال بسم الله الرحمن الرحيم أية من فاتحة الكتاب وهي سبع آيات تمامها : بسم الله الرحمن الرحيم سمعت رسول الله (ص) يقول :إن الله تعالى قال لي يا محمد : ((ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقران العظيم))
فأفرد الامتنان علي بفاتحة الكتاب, وجعلها بإزاء القران الكريم وان فاتحة الكتاب اشرف ما في كنوز العرش.
وروى البخاري عن ابي سعيد بن المعلى قال :(كنت أصلي فدعاني النبي (ص) فلم أجبه .قلت: يا رسول الله أني كنت أصلي قال :ألم يقل الله :(استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم). ثم قال :ألا أعلمك أعظم سورة في القران قبل ان تخرج من المسجد؟فأخذ بيدي فلما أردنا أن نخرج, قلت :يا رسول الله إنك قلت ألا أعلمك أعظم سورة من القران؟قال:الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقران العظيم الذي أوتيته.
وعن سلمة بن محمد, قال :سمعت أبا عبد لله عليه السلام يقول:من لم تبرئه الحمد لم يبرئه شيء.
وعن أبي بكر الحضرمي قال :قال أبو عبد لله عليه السلام : اذا كانت لك حاجة فاقرأ المثاني وسورة أخرى وصل ركعتين وادع الله , قلت أصلحك الله وما المثاني ؟ قال : فاتحة الكتاب.
وقال الصادق عليه السلام:من نالته علة فليقرأ الحمد في جيبه سبع مرات ,فإن ذهبت ,وإلا فليقرأها سبعين مرة وأنا الضامن له العافية.
وقال النبي (ص) : إذا مر المؤمن على الصراط فيقول :(بسم الله الرحمن الرحيم) أطفئ لهب النار وتقول :جز يا مؤمن فإن نورك قد أطفأ لهبي.
وعنه (ص) انه إذا قال المعلم للصبي , قل :بسم الله الرحمن الرحيم ,فقال الصبي: قل :بسم الله الرحمن الرحيم ,كتب الله براءة للصبي , وبراءة لأبويه وبراءة للمعلم.
وعن ابن مسعود عن النبي (ص): من أراد أن ينجيه الله من الزبانية ,فليقرأ بسم الله الرحمن الرحيم تسعة عشرا حرفا, ليجعل الله كل حرف منها جنة من واحد.
واختم هذا الموضوع بهذه القصة الجميلة:
قال أمير المؤمنين عليه السلام: اعتل الحسين عليه السلام فاحتملته فاطمة عليها السلام فاتت الني (ص) فقالت:يا رسول الله ادع الله لابنك أن يشفيه, فقال, يا بنية إن الله هو الذي وهبه لك, وهو قادر على أن يشفيه, فهبط جبرائيل عليه السلام فقال: يا محمد إن الله تعالى لم ينزل عليك سورة من القران إلا فيها فاء,وكل فاء من آفة ما خلا الحمد , فإنه ليس فيها فاء فادع بقدح من ماء فاقرأ عليه الحمد أربعين مرة, ثم صب عليه فإن الله يشفيه,ففعل ذلك فعوفي بإذن الله.
هذا وصلى الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
تحياتي