شاعرنا الشاب محمد حسن الماجد المولود في سنابس عام1386ه نشأ بها ودرس فس مدارسها حتى نهاية المرحلة المتوسطة .. والثانوية بتاروت ثم التحق بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن فحصل على البكالوريوس قسم العمارة عام1410ه ولا يزال بالجامعة يواصل دراساته العليا.
بدأ رحلته الفنية عام 1409 ه.. ولما شعر بنضج شعره عام1410ه بدأ يلتقي مع الشعراء في ندواتهم .. بل يشارك في المناسبات الأجتماعية والدينية، والواقع أنه يقف على أرض فنية صلبة ، ويدين للحس الذوقي في موسيقاه، وأن قصائده على بساطتها توجه إهتمامها إلى وصف العواطف بأسلوب له دلا لته من الوجهه الفنية بكلمات لها دوائر سحرية ، تحمل المتذوق على الأستمتاع بها ، حيث أنه غذاها بأبعاد فنية وصور تخلو من صخب الأمنيات ،وتخلو أيضاً من التشاؤم المنبوذ.
وعلى الرغم من قصر المدة لصقل موهبته ، لكننا نجد أن تجربة شاعرنا في حقيقتها من المؤشؤات المبكرة القوية الدالة على تكوين ملامح جديدة من حيث الشكل والمضمون والتراكيب اللغوية في قصائده وهذه في حد ذاتها تنم عن ثقافة الشاعر، وسرعة إستيعابه لنظم القصيد ، فقد تأثر في بداية نظمه ببعض شعراء القطيف ومنهم : شفيق العبادي ،والسيد محسن الشبركة ، وعبد الكريم آل زرع ، وقد استفاد منهم في مجال اللغة والوزن ،ثم اطلع على شعر القدماء والمحدثين وقد تأثر ببعض المحدثين وعلى الخصوص الشاعر إيليا أبو ماضي ، والشاعر عمر أبو ريشة والشاعرة نازك الملائكة، وقد تمكن بوقت قصير من توظيف الأفكار إلى قصائد بها مسحة ذهنية تتصف بطابع عصري متجدد.