مولاي الجليل يتيم الآل
ذكر محمد وآل محمد وما وصلنا من فيوضاتهم القولية والعملية وسنتهم الخالدة تعطينا
حتى في أشد الظروف والأوضاع الصعبة الطمأنينة وهدوء النفس والاستقرار والسكينة والأمل والرجاء
أقسم يامولاي العزيز
لا يوجد شيء في هذا الوجود من يمكنه أن يمنح الإنسان المؤمن هذا المستوى من الطمئنينة في مواجهة المشاكل و الصعوبات و المآسي و الأحزان غير:
عطاء الذين بذكرهم تطمئن القلوب عطاء عدل القرآن وأمناء الرحمن
عندما نلجأ إليهم صلى الله عليهم من خلال التعرف على كلامهم والتدبر والتأمل فيه و في سيرتهم و أفعالهم وحتى في تروكهم
بل عندما نذكرهم ونعُود إليهم و نجلس بين أيديهم لمناجاتهم ولدعائهم والتوسل بهم ، يمكننا أن نتحدث عن كل آلامنا ومعاناتنا وصعوباتنا وأحزاننا ومآسينا
لأنهم اللطف الذي نناجيه
بيا خَفِيَّ اللُّطْفِ
يتيم الآل ،،،
إضافة من ذهب كيف لا وهي من نورهم ارواحنا فداهم ،،،
شكرا لك ، كثيرا ، بل ويقصُر الشكر
ولا عدمناك ،،،
مولاي أسكب مَا فِيْ جعبتك لِـتستلذ الرُوح ..
واصل فذكرهم يشدّنا كثيراً,,
لِـقلبك الطاهر وَ لِـفيضك المبُارك
طهر الدعوات بِمحمد وآله الهُدات ..,,