"الحياء"
قال صلى الله عليه وآله
أن الحياء من الإيمان والإيمان في الجنة
أن الحياء من آثار الإيمان وشؤونه .. فإنه مسبب عن الاعتقاد بالتوحيد وما أنزله تعالى على رسله .. فالإذعان بذلك يوجب إنزجار النفس عن جميع ما حرمه الدين ومنعه
الحياء ملكة انقباض النفس عن القبيح وانزجارها عن كل فعل أو ترك تعده سيئاً ، وإذا نسب إلى الله تعالى فالمراد به : التنزيه عملاً عن القبيح ، وترتيب أثر الانقباض فهو في الخلق من صفات الذات وفي الخالق من صفات الفعل كالرؤوف والرحيم وهذه الصفة إذا كان متعلقها القبائح الشرعية والعقلية من أفضل الصفات والملكات الانسانية ، وقد ورد في فضلها وكونها من آثار الإيمان ، وكون تركها خروجاً عن الإيمان ، نصوص كثيرة مستفيضة أو متواترة
يتبع