"الاستغفار دواء الذنوب "
الاسلام يريد أن ينتقل بالانسان من مرحلة الوقوع في الانحراف والعياذ بالله الى مرحلة تجاوزه والعودة الى الهدية بالاستغفار
فلا يخفى أن الانسان الذي يقع في الانحراف يحتاج الى نقلة الى الاستقامة كما يقرر علماء النفس
ويقولون أن النفس الانسانية حين ترتكب الخطيئة يختل توازنها وتماسكها وتصبح عرضة للوساوس والهواجس فيجد الشيطان طريقه إلى هذه النفس فيقودها الى الانحراف تلو الانحراف ولكن الاستغفار يردها إلى الاستقامة ويقوي صلتها بالله تعالى
فإذن الاستغفار علاج واقعي للانحراف بل هو يسهم في اجتثاث الآثار السلبية على القلب والارادة فقد ورد عن امير المؤمنين عليه السلام ان الاستغفار دواء وهذا ما سنعرضه خلال الروايات الشريفة عن محمد وآل محمد صلوات الله عليه وعليهم أجمعين
يتبع