عرض مشاركة واحدة
قديم 28-10-09, 08:07 AM   #82

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: حُسنُ الخُلُق ..وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ


المرحلة الأولى
"الندم على ما مضى منك تجاه ربك"

الندم هو:
أن يطلب العفو و الغفران في كمال الصدق مظهراً ندمه الواقعي على أفعاله السيئة
و طبيعي أن يغفر الله الذنب مهما كان عظيماً في ظروف مثل تلك و هذا هو معنى التوبة الحقيقية ..

فإذا أظهر شخص الاستغفار بلسانه ولم يكن نادماً في قلبه على اعماله البذئية ، فانه لم يتب توبة حقيقية ولا تطهر نفسه

يقول الامام الرضا ( عليه السلام ) بهذا الصدد :
« من استغفر الله بلسانه ولم يندم بقلبه ، فقد استهزأ بنفسه »

يقول علماء الاخلاق :
إن المذنبين الذين يتوفقون للتوبة الحقيقية و يخلصون أنفسهم بذلك ـ و في ظل العنايات الالهية ـ من دنس الذنوب ، يحوزون على ضمائر هادئة و أرواح مطمئنة
فلا يحسون بالحقارة والضعة في نفوسهم بعد ذلك و لا يسمعون تأنيباً من الضمير ، و يبلغ بهم التنزه عن الذنوب إلى درجة أنهم يصبحون كأن لم يقترفوا ذنباً أصلاً
يقول الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« التائب من الذنب كمن لا ذنب له »
__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل