المرحلة الأولى
"الندم على ما مضى منك تجاه ربك"
الندم هو:
أن يطلب العفو و الغفران في كمال الصدق مظهراً ندمه الواقعي على أفعاله السيئة
و طبيعي أن يغفر الله الذنب مهما كان عظيماً في ظروف مثل تلك و هذا هو معنى التوبة الحقيقية ..
فإذا أظهر شخص الاستغفار بلسانه ولم يكن نادماً في قلبه على اعماله البذئية ، فانه لم يتب توبة حقيقية ولا تطهر نفسه
يقول الامام الرضا ( عليه السلام ) بهذا الصدد :
« من استغفر الله بلسانه ولم يندم بقلبه ، فقد استهزأ بنفسه »
يقول علماء الاخلاق :
إن المذنبين الذين يتوفقون للتوبة الحقيقية و يخلصون أنفسهم بذلك ـ و في ظل العنايات الالهية ـ من دنس الذنوب ، يحوزون على ضمائر هادئة و أرواح مطمئنة
فلا يحسون بالحقارة والضعة في نفوسهم بعد ذلك و لا يسمعون تأنيباً من الضمير ، و يبلغ بهم التنزه عن الذنوب إلى درجة أنهم يصبحون كأن لم يقترفوا ذنباً أصلاً
يقول الامام الصادق ( عليه السلام ) :
« التائب من الذنب كمن لا ذنب له »