بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ الفاضل منتظر.... مأجورين
قلتم (فدكتور الوائلي وغيره من المقلدين يجب علينا ان نأخذ بكلامهم وان اختلفت ارائهم )
ونقول الاخذ بأقوال الدكتور وغيره من الخطباء لابد أن يكون في تخصصهم أما المسائل التي فيها مواضيع فقهية وغيرها لابد أن نأخذ بأقوال الفقهاء وبالخصوص من نقلد لذلك من الغلط أن نأخذ بكل ما يقوله الخطباء ... الا إذا كان بمثابة نقل الثقة فيكون الخطيب وغيره مجرد ناقل لقول الفقيه ...
وقلتم (اما عن المراجع فلأظن ان لهم دخل في قصه القاسم لأنهم فقهاء وليسو مؤرخين
وعلينا الرجووع الى كتب المؤرخين او ماشابه )
أخي الفاضل ظنكم في غير محله ... فالاعلام حفظ الله من بقي ورحم من مضى لهم آراءهم في مثل هذه المواضيع وإن كانت تاريخية الا أن كونها من التاريخ لايخرجها عن كونها رواية محل بحث الاعلام لذلك نجد وكما تقدم الطريحي عليه الرحمة يخالف المقرم عليه الرحمة .. والحكيم عليه الرحمة له رأي والخوئي عليه الرحمة له رأي آخر لذلط ظنكم في غير محله ..حيث أن القضية التاريخية لها جنبتان أما أثبات قضية فقهية وعقائدية أو التصديق بماجاء عن الله ورسوله مثلاً حادثة الغدير حادثة تاريخية ... لها بعد عقائدي وفقهي وهما الولاية لمولانا أمير المؤمنين عليه السلام هذا الجانب العقائدية الخطير كيف تثبت أنه حصل التسليم على أمير المؤمنين والتفاصيل التي حدثة في الغدير كله داخل تحتى عنوان قضية تاريخية فهل للفقيه دور في هذه القضية أثباتاً أم لا ؟ فلو لم يعمل الفقيه الادوات من أجل أثبات هذه القضية كيف يمكنك القول بأن آية (ياأيها الرسول بلغ ..) نازلة في يوم الغدير هذا جانب والجانب الثاني التبري والتولي هذا الجانب الفقهي الخطير لايثبت الا بالغدير وبعض الروايات التاريخية التي تسمى بسبب النزول مثل آية التصدق أليست قضية تاريخية ..الخ ..فهل أتضح أن الفقيه له الدور الاكبر في القضية التاريخية ... نرجو أن يكون هذا واضح
الاخ الفاضل عاشق الحسين
عدم ثبوت القضية او الرواية عند السيد الخوئي عليه الرحمة يعني وجود رواية ولكن تلك الرواية غير ثابتة عنده عليه الرحمة ولذلك يعالج العمل بمثل هذه الروايات (بالرجاء )كما هو مبحوث في محله
والسلام عليكما ورحمة الله