المرحلة الثانية
"العزم على ترك المعاصي وعدم الرجوع لها"
على المذنب أن يقر و يعترف بذنبه تجاه المقام الإلهي بصراحة ، و يطلب منه العفو والمغفرة
إن الإقرار بالذنب يستطيع أن يزيل درن الذنب ، و يجلب رحمة الله الواسعة ، و يقنع الوجدان الأخلاقي الناظر بعين الواقع ، و يحل العقدة الباطنية ، و يخلص الإنسان من الضغط المتواصل للنفس اللوامة .
أما الذين يرتكبون الذنوب ، و لا يعترفون بإجرامهم بسبب الأنانية و الكبرياء لا يتوفقون للتوبة الحقيقية ، ويكونون مشمولين للعذاب الإلهي و مصابين بمضايقة الوجدان ، و اللوم و التقريع المستمرين منه .
عن أبي جعفر عليه السلام :
والله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به
وعن الامام الباقر عليه السلام :
ما أراد الله تعالى من الناس إلا خصلتين :
أن يقروا له بالنعم فيزيدهم ، و بالذنوب فيغفرها لهم
يقول الامام أمير المؤمنين عليه السلام :
حسن الاعتراف يهدم الاقتراف