وايضا
عائله مسيحيه تسكن في ايران وكانت العائله غنيه جدا وعندها فتاه واحده وكانت كل ما تملكه العائله من الحب والحنان الهذهي الطفله ويوم من الايام مرضة الطفله مرضا خطير وعجزه الاطبعاء عن معالجتها وعرضوها الى اطباء الخارج ولكنهم امروهم بان يرجعوها الى منزلهم لكي يموت بين احضانهم ورجعوا بها الى البيت وكل يوم يزداد حالة الفتاه سؤا حتى الدرجه لم تستطع الاكل وشرب والكلام ايضا وكانت في سكرات الموت وكانت امها تنظر ليها بحرقت قلب وخوفها بان تفقد طفلتها من بين يديها واذا بل الآم تخرج من منزلهاحائرة اين تذهب واذا بموكب من العزاء الذي يقام في محرم الحرم يمر من امامها وناس تلطم على صدورها ويصرخنا بابي الفضل العباس عليه السلام واذا بها تتجه الى رجل وسالته ماذا تفعلون ومن هو ابي الفضل العباس الذي تندبونه فتعجب منها وسالها هل انتي مسلمه فقالت اني من الطائفه المسحيه واخبرها بمن يكون ابي الفضل العباس وهو قاضي الحاجت فتوجهة بقلب خاشع وخاطبت ابي الفضل العباس وقالت له اذا كنت تقضي الحوائجي فحاجتي اليك ان تشفي البنتي العليله ورجعت الى منزلها وهي تذرف الدموع وفي اثناء الليل واذا بل فتاه تصرخ مع العلم انهالاتقوى على الكلام واذا بوالديها يهرولون بسرعه ليها وهم بذهشه مما حدث لها وكانت تصرخ اريد ماء ولم شربت قالت من الذي كان معي في الغرفه فجاوبتها امها لم يكن معاكي احد فقالت بلا كان معاي شخص عليه سمات البطوله والفراسه وكان منظره حزين حيث منه الكفوق قطيعه وقال لي اخبري امك بأني من انتخته اليوم وعرفت الام من يكون واخبرت زوجها وتشيعه هذهي العائله وحريصون على اقامة عزاء الامام الحسين كل عام بأسم ابي الفضل العباس وتسلموا