بسم الله قاصم الجبارين والصلاة والسلام على خيرة خلقه محمد الأمين وعلى آله الأئمة المنتجبين
كيف لا يكون الحسين (ع) كذلك ؟ وقد قال في حقه النبي الأعظم (ص) قوله المشهور: {إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة}.
إن مقام الإمام الحسين (ع) عند الله تعالى وعند رسوله الكريم (ص) بحسب ما جاءتنا من نصوص صحيحة في معيار الإسلام، كلها تؤكد بأنّ له ميزات وخصائص لو اجتمعت في شخص واحد، لن يحصل عليها أي إنسان في دنيا الوجود، حتى الأنبياء الذين اختصهم الله تعالى برسالاته وحباهم بتأييداته، ولا أوصيائهم على الإطلاق إلا الإمام الحسين الشهيد (ع) السبط الثاني لرسول الله (ص).
ومن أهم خصائصه عليه السلام:
1- سمّاه الله حسيناً
2- كان جبرائيل (ع) يناغيه في مهده ويسلّيه
3- إنّه (ع) خامس أصحاب العبا (الكساء) الذين نزلت بحقهم آية التطهير
4- إنه (ع) أحد الأربعة الذين باهل بهم النبي (ص) نصارى نجران
5- إنه (ع) أحد العترة الطاهرة الذين قرنهم النبي (ص) بكتاب الله العزيز باعتباره أحد الثقلين.
6- إنه (ع) أحد سيدي شباب أهل الجنًة.
7- إنه (ع) أحد الريحانتين من الدنيا لرسول الله (ص).
8- إنّ محبة الإمام الحسين توجب محبة الله تعالى.
9- إنه (ع) الإمام الذي آثره الله تعالى بأن تكون الإمامة في صلبه.
10- إنه (ع) الإمام الذي يستجاب الدعاء تحت قبته
11- إنه (ع) الإمام الذي يكون الشفاء في تربته.
12- إنّه (ع) الإمام الذي أخبر الله بقتله قبل ولادته وبعدها.
13- إنّه (ع) الإمام الذي كتب الله القتل على جميع أصحابه كما كتبه عليه.
14- إنّه (ع) الإمام الذي تكلم رأسه الشريف وهو على رمح طويل:
15- إنّه (ع) الإمام الذي بكته السماء والأرض وجميع ما خلق الله بعد قتله الحسين.
16- إنّ أهل بيته (ع) أبّرّ أهل بيت، وأصحابه هم أفضل الأصحاب على الإطلاق.
17- إنّه (ع) أشبه الناس مصيبة بنبي الله يحيى بن زكريا (ع).
السلام عليك يا أبا عبد الله وعلى الأرواح التي حلّت بفنائك، عليك مني سلام الله أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار، ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم، السلام على الحسين وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين...