أُختُ السماء ..!
أَوَهبَتكِ أُختُكِ سحاباتها البارحة ؟
فاجتذبتيها لأعيُنِنا
فأمسَكَتِ السَّماءُ و أفاضَت مآقينا
على كفنٍ أبيضٍ ذنبُهُ الوحيدُ أنَّهُ لُفَّ على جسدٍ مَيْت
لِيتَحمَّلَ قبلهُ حرارةَ التُّرابِ و ضغطةَ القبرِ ثُمَّ يذوبُ لِيبقى جسداً
. .
رذاذُ المَطَرْ
أكادُ أحترقُ فوقَ رملٍ كانَ بالأمسِ ممزوجاً برذاذ المطر
تحيةٌ لائقةٌ بفنِّكِ البديع
أُسعدتِ.