هــاهي أكفُّ الزائرين قد حامت حول ضريحك !
يستنجدون بك ..
و يبثون أشواقهم و عشقهم حولك ..
هـــاهي دموعهم قد بلغت الذروة
و قلوبهم المحرومة من لذيذِ أعتابكَ قد غشيتهم
برودةِ الضريح للثمِ تُرابك ..
فمتى يا سيدي سأكونُ مع المقبولين لزيارتك ؟!
و متى سيخر القلب لتقبيلِ جنَتك ؟
و متى الوصول يـــا سيدي إلى عذبِ ملاقاتك ؟
امنحني بعضَ أنفاسٍ ألتقطها عندك
علَّها تُسقي لهيبَ الفؤاد و تٌبردْ حرارةَ الحِمم
في داخلي ..
بَلِّغني للقياكَ و لو بعدَ حين ~