عرض مشاركة واحدة
قديم 23-01-10, 03:52 PM   #112

يتيم الآل
عضو فعال  






رايق

رد: دعوة لانشاء جماعة "محبي القراءة"


أضع فيما يلي ملخص لكتاب مسير الأرواح بعد الاطلاع على ما ارسلته الأخت "سيدة بأخلاقي" على الخاص.



يتحدث الكاتب عن ما يجري على القابعين في التراب وأهل البرزخ بصورة قصة وكأنه يعيش الحدث منذ ساعة الاحتضار مرورا بالتغسيل والتشييع والقبر وووو.


عالم البرزخ يمثل مرآة القيامة الكبرى سواء للمؤمن أو الكافر. فهو اما أن يكون روضة من رياض الجنة او حفرة من حفر النار.

بطل القصة هي الروح, ففي القصة تصورات لتجسم أعمال الإنسان وانعكاساتها في عالم الآخرة ٬ أستلهما الكاتب من الآيات والروايات الشريفة.

فيصور ثمرة الأعمال الصالحة بشخص جميل المنظر اسماها (حسن). والذي سيكون مرافقا لروح الميت ودليله في طريق طويل المسافة.


في حين صور الذنب كأنه (شخص نتن الرائحة مخيف المنظر).




الاحتضار



فيبدأ الكاتب بتصوير كيفية الاحتضار وما يجري من حال عياله وأهله من البكاء والعويل وكيفية حظور ملك الموت وكيف بادر بقبض روحه من أطراف اصابع القدم متجها نحو الأعلى من الجسد حتى وصلت يد ملك الموت إلى الحلقوم بعدها أصبح الجسد بلا شعور ٬ والرأس أصبح ثقيلاً بحيث شعر بأنه سينفجر من شدة الضغط كما وان عيناه كانتا ستخرجان من حدقتيهما .


بعدها يحاول ذووه تلقينه الشهادتين ويحظر عنده الشياطين لتحاول سلب إيمانه بالتهديد والوعيد (العديلة).

فيحظر له الأئمة الأطهار ( ع ) فببركة وجودهم يشرق وجهه وينطلق لسانه بالشهادتين.



... التشييع ...


ينكشف ما كان غائب عنه فيرى المشيعين على هيئة بحسب أعمالهم فبعضهم على هيئة قردة بينما كان يحسبهم في الدنيا من الصالحين .

والبعض تبعث منه رائحة عطرة وقد كان في الدنيا لا يكن له الاحترام.


... القبر ...


يصور حاله لما أدخلوا رأسه في القبر من شدة الخوف والرهبة
كأنه قد هوى من السماء إلى الأرض.

بعدها يحضر رومان -فتان القبر- وهو من ملائكة الله.

فيباشر بإحصاء الأعمال الصالح منها والطالح. تلك الأعمال التي ارتكبتها طيلة حياته وسجلها الكرام الكاتبين . فيشاهد حينها كل أعماله أمام عينه .

فيقوم ( رومان ) بتعليق صحيفة الأعمال في رقبته وقد شعر وكأنها جبال الدنيا كلها قد علقت في عنقه حيث (كل إنسان يطوق بأعماله).

... مساءلة القبر ...


بعد رحيل رومان حضر عنده في القبر شبحان ضخمان مذهلان وفي يد كل منهما عموداً ضخماً من حديد يعجز من في الدنيا عن تحريكه ٬
أنهما نكير ومنكر .


فتقدم أحدهما منه فصاح صيحة لو سمعها أهل الدنيا لماتوا . وبعد لحظات تكلما وباشرا بالسؤال : من ربك ؟ من نبيك ؟ من إمامك ؟

فتلكأ لسانه من شدة الخوف والرعب, و تعلق فؤاده برحمة الله (تعالى ) وشفاعة المعصومين ( عليهم السلام ).

فأخذ يردد : يا أفضل خلق الله وعباده ٬ لقد كنت طيلة عمري أطلب منكم أن تدركوني عندما أحل في قبري ٬ وليس من كرمكم التخلي عني في هذا الحال !

ولم يمض إلا قليل من الوقت حتى استنار القبر ٬ وأصبح نكير ومنكر أكثر شفقة فسُرّ لذلك قلبه واطمأن روحه وانفتح لسانه ٬ فأجابهم بشجاعة وصوت عال : الله ربي ومحمد نبيّ ٬ وعلي وأولاده أئمتي ٬ القرآن كتابي ٬ الكعبة قبلتي .... إلخ


عندها فتح نكير ومنكر من تحت قدميه باباً إلى جهنم وقالا : لولا أنك قد أحسنت الجواب لكان مستقرك هناك .

ثم أغلقوا ذلك الباب وفتحوا من أعلى رأسه باباً أطلّت على الجنة فبشروه بالسعادة ٬ ومع هبوب نسيم الجنة امتلأ قبره بالنور واتسع لحده واستراح قليلاً .



... حضور العمل الصالح عند الغربة ...



بعد بشارة الملكين العظيمين منكر ونكير حضر في القبر شاب حسن الوجه طيب الأخلاق . انه ثمرة أعماله الصالحة واسمه ( حسن ) ووظيفته الآخذ بيده في هذا الطريق الخطير . فرغم ان مصيره للجنة لكن الطريق محفوف بمخاطر جمّا ويحتاج الى عمله الصالح لكي يتخطى الصعاب والمخاطر المحدقة به.


بعدها قام بتسليم كتابه بيده اليمنى لحسن .


حضور الذنب


أنما استلم حسن صحيفة الأعمال الصالحة أما صحيفة الأعمال الطالحة فما زالت معلقة في عنقك ولا تدع شيئاً إلا أحصته . فظهر "الذنب" على صورة شبح قبيح وكريه برائحة كريهة للغاية لاستلامها.


ودار صراع بين حسن والذنب انتهى بانتصار حسن وأعطاه كتاب الميت وأبعده عنه حتى حين ولو انتصر الذنب لكان مرافق الميت طول فترة البرزخ.

وهنالك شخص آخر اسمه ( الذنب ) سيستلمها منك ٬ فإذا ما تغلب عليّ ستكون رفيقه حينذاك ٬ وإلا فإنني سأرافقك على مدى هذا الطريق المحفوف بالمخاطر .



فبدأت رحلة الوصول الى دار السلام


ولكن


لكي يصل الى دار السلام لا بد من العبور من وادي برهوت كي تتطهر في الطريق من كل درن وخبث :


وذلك من خلال المشقات والصعاب التي سيتجرعها حيث تذوب خطاياه ٬ فيبلغ مقصده بسلام .



... وادي برهوت ...


إنه مكان يستقر فيه الكافرون والظالمون وفيه يذوقون عذاب البرز خ.

وقد صوره الكاتب كتعبير عن صراط ال قيامة .

وهو وادي مترامي الأطراف وأجواؤه قد ملئت دخاناً ونيراناً .

أن الناس جميعاً سواء المؤمنون أو الكافرون لا بد لهم من العبور يوم القيامة على جسر يسمى ( الصراط ) يشرف على النار ٬ فمن استطاع العبور بسلام دخل الجنة وإلا فإن أدنى زلة ستؤدي إلى قعر جهنم.

ووادي برهوت يشابه الصراط في يوم القيامة ولا بد من العبور عليه حتى بلوغ وادي السلام بسلام بكل جدارة ٬ ولكن الويل للمثقلين ومن أحاط بهم العذاب أو التيه على أقل تقدير .


فوظيفة حسن في هذه الرحلة الشاقة ان يدل الميت المؤمن على الطريق السليم ويدلل له الصعوبات في حين ان دور الذنب الذي سيظهر بين الفينة والأخرى اغواء الميت ومحاولة ايصاله للتيه لكي يبقى في العذاب الى ان يشاء الله كل حسب عمله في الدنيا.


فالعذاب ما هو إلا مردود للأعمال القبيحة الذي قام بها الانسان في الدنيا وإذا لم يتحمل ذلك في هذا الطريق لن يصل إلى وادي السلام أبداً .



فتارة يعبر حسن مع روح الميت على وادي سحيق وترى على جبل وترى اخرى في كهف وهكذا.


وفيما يلي بعض المشاهد التي شاهدها وهي لا تخلو من عبرة.



- رأى منكر ونكير على هيئة شخصين عظيمي الجثة أسودين تتطاير من فمهما وأنفيهما النيران والدخان وشعرهما يخط الأرض يحمل كل منهما عموداً ضخماً من حديد . متوجهان نحو كافر جاء لتوه من الدنيا ليضربوه ضربة قد سمع صوت سقوط لدرجة اهزت الأرض تحت أقدامه.


- رجل يسقط مع أحجار صغيرة وكبيرة إلى قعر وادي سحيق. وقد كان في أعلى الوادي شبحاً ضخماً أسوداً يضحك بصوت عالٍ الشبح هو ذنوب ذلك الرجل الذي سقط ٬ ولقوتها فقد تغلبت على حسناته فألقتها في قعر الوادي .


- طائر ضخم يحلق على مقربة من الأرض, وقد حطّ الطائر قريباً من صخرة وألقى بقسم من بدن رجل خارج منقاره ثم طار وعاد بعد قليل ليلقي بقسم آخر من الجسد وهكذا كررها أربع مرات حتى ظهر هيكل رجل مزعج وقبيح للغاية .

ثم ابتلع الطائر قسماً من جسد ذلك الرجل وطار وكرر ذلك أربعاً حتى لم يبقى أثر للرجل .


ذلك الرجل هو أشقى الأشقياء عبد الرحمن بن ملجم المرادي وسيبقى في هذا العذاب إلى يوم القيامة .


ومستقره في وادي العذاب . ووادي العذاب: جانب من وادي برهوت يتعذب فيه الكافرون والمنافقون.



- عمّت أحد الأودية صرخة رهيبة من رجل يسقط إلى قعر الوادي ٬ وفي وسط صرخاته وعويله ٬ كان صوت ذنوبه مدوياً إنه ارتد بعد سنتين من إيمانه .

لقد كان قابعا في وادي الارتداد, وهي أودية الموحشة يستغرق الوصول إلى قعرها سنوات متمادية من سنيّ الدنيا ٬ وفي قعرها أفران من النار هي صورة لنار جهنم ٬ وأولئك القابعون فيها سيبقون فيها إلى يوم القيامة .



- مجموعة من الناس قد اخترقت صحراء مترامية الأطراف بسرعة فائقة ولم يخلّفوا وراءهم سوى الغبار لقد كان ذلك موكب الشهداء يريدون وادي السلام.



في يوم القيامة أول من يدخل الجنة الشهداء ٬ فإنهم قطعوا طريق مائة عام في ليلة واحدة ٬ و وكذا الحال في وادي برهوت فانهم يقطعونه في طرفة عين .


- رجل كبّلت عنقه بالسلاسل وأخذ بأطراف السلسلة رجلان قبيحا الخلقة ضخما البنية ٬ وكان ذلك الرجل يئن من العطش ويتلفت هنا وهناك .

إنه من كبار القابعين في برهوت وهو الآن يذوق العذاب في وادي العذاب . ذنبه هو رفيقه أودعه منذ البداية بيد ملائكة العذاب وانصرف ٬ وسيبقى حتى يوم القيامة يعاني من العطش ومقيداً بالأغلال والسلاسل .


يضربه ملائكة العذاب بأعمدة الحديد المشتعلة ٬ وتارة يقفز من مكانه ويرغو كرغو البعير ويشتعل جسده ناراً ثم يفحص بأقدامه وألسنة النيران تتصاعد من جسده وصوته يهز الأرض . وهكذا

- هيكل ضخم (ذنب ذلك الشخص) يحمل شخصاً مكبل اليدين والرجلين وهو غير آبه بعويله وصراخه متجهاً به نحو أعلى الجبل .

لم يقترب ذلك الهيكل الأسود منا بعد وإذا بملائكة العذاب أطلوا من خلف الجبل يحملون معهم الأغلال كأنهم على علم بمجيء هذا الشخص . وعندما وصل الذنب عندهم ألقى بذلك المسكين وعاد إلى حيث أتى ضاحكاً بصوت عالٍ ٬ فتناول الملائكة ذلك الشخص وكبلوا رجليه بالسلاسل وسحبوه نحو وادي العذاب يضربون به الصخور . هذا هو مصير الكافرين



- أصوات تخاصم المجرمين تعلوا في قلب مكان مظلم يتلاومون. ونزاعهم لا نهاية له وسيطول نزاعهم في جهنم أيضاً .


- شخص يتخطى رويداً رويداً على ضوء واحد من الأنوار الخافتة جداً وقد أصابه الإرهاق ٬ فعلى الرغم من أنه يسير في ذلك النفق منذ مدة طويلة لكنه لا زال في بداية الطريق . بسبب: قلة الايمان.


مصيره: وحيث أن نور إيمانه ضعيف جداً فقد هوى في إحدى الحفر وأثر أعماله الصالحة سينقذه ٬ لكنه سيصل مقصده متأخر جداً.




- ظهور نور ساطع, إنه أحد علماء الدين قضى عمره مطيعاً عابداً مخلصاً لله ٬ وها هو الآن طوى ذلك الطريق المظلم بسرعة فائقة مستنيراً بنور إيمانه.



- رجل صغير البنية يسير إلى جانب الطريق خائفاً مرتعداً والناس تركله بأرجلهم٬ هو أحد المتكبرين.

فالمتكبرون في الدنيا تصغر أبدانهم هنا كي يركلهم الناس بأقدامهم .


- دخل شخص في نفق النمامين فخرجت بعض الأفاعي من الأرض وأنبتت أنيابها بجسده فتركته مطروحاً على الأرض يصرخ بصوت عالٍ .



- شخص ضخم البطن لا يستطيع السير وكثيراً ما يسقط على الأرض . ولفقدانه التوازن انحرف نحو طريق وأخذ يواصل طريقه زحفاً .

كان ذلك طريق آكلي الربا حيث يذوقون أشد العذاب.



- ارتفع صوت عويل وصراخ من شخص كان واقفاً والنيران والدخان يتطاير من جبهته عليه مسكوكة مغلية قد طُبعت على جبهته ٬ ثم أحمى المأمورون مسكوكة أخرى وو ضعوها على ظهره فملأ صراخه وعويله أجواء الصحراء ٬ فهذه المسكوكات كان قد جمعها في الدنيا ٬ وكان يرد المحرومين والمستضعفين ولم يؤد حقوقهم.



- ظهر بعض المأمورين وهم يمسكون بشخص من رجليه ويديه ويحاولون إدخال قطعة من نار بالقوة في فيه فكانت صرخاته وعويله أليمة للغاية ٬ وفي الوقت الذي كان داخله يستعر فقد كان يقطع الطريق زحفاً.


إن الذين يأكلون أموال الناس بالباطل يتولى أمرهم مثل هؤلاء الملائكة المكلفين بإطعامهم قطع مستعرة من الحديد.


- أشخاص ذوي لسانين امتدت من أفواههم وتستعر فيها
النيران ٬ إنهم المنافقون .


- الأشخاص الذين ارتكبوا أعمالاً تخالف العفة وانغمسوا بالشهوات غير المشروعة وقد لجموا بلجام من نار .


- طريق فرعي تسير فيه النساء ٬ وهو طريق ينتهي إلى صحراء وتتعذب فيها نساء كثيرات ٬ فمنهن من علقن بشعورهن وذلك لأنهن كن يبدين شعورهن للأجانب ٬ ومنهن من يأكلن لحومهن ٬ وهن من كن يتزين أمام الأجانب ٬ ومنهن من كانت رؤوسهن رأس خنزير وأبدانهن بدن حمار لأنهن مارسن النميمة في الدنيا.


... المرصاد ...


وهو مكان التحقيق حول حقوق الناس ٬ توقف فلو كان في عنقك أدنى حق للناس بدء من القتل وانتهاءً بالصفعة أو أي دين آخر ٬ كل ذلك يصبح سبباً في بؤسك .


مناظر ومشاهد:



- مجموعة محملين بالهموم والأحزان وقد افترشوا الأرض ولم يكونوا
قادرين على التحرك لثقل السلاسل المطوقة بها أعناقهم ٬ وآخرون مصفدون بالحديد يتولاهم ملائكة غلاظ عظيمو الجثة ٬ فيما تاه آخرون في الوادي لا يؤذن لهم بالمرور من الطريق .



إن الملائكة يسيطرون على كافة الطرق فلا يمكن التغاضي عن حقوق الناس وإن الله ( تعالى ) لا يغض الطرف عن الظلم ٬ ربما يتنازل الباري عن حقه ويقبل شفاعة الصالحين ٬ لكنه لا يعفو عن حقوق الناس أبداً .


كل من كانت بذمتهم حقوق للناس يتم التعرف عليهم ومنعهم من العبور من قبل الملا ئكة.


تختلف مدة بقائهم وتوقفهم ٬ فالبعض يبقون أشهراً ٬ وآخرون سنوات

وعدل الله ( تعالى ) هو الحاكم هنا ٬ والتحقيق يجري لصالح المظلوم إلا أن يعفو المظلوم عن حقه .

وإلا سيؤخذ من حسنات الظالم وتضاعف إلى ميزان المظلوم حتى يرضى ٬ وإذا لم تكن حسنات الظالم كافية أخذ من سيئات المظلوم وأضيفت إلى سيئات الظالم ٬ وفي الحقيقة فإن هذا يعتبر قصاصاً من الظالم .


أعمال في الدنيا وأثرها في عالم البرزخ:




- قام اهله بتلاوة للقرآن الكريم وإقامة مجلس تذكر فيه مصيبة الحسين بن علي ( عليهما السلام ) والدموع التي أهيلت من أجله .

الفائدة كانت في عدم المرور بوادي رهيب نتيجة لهذه الهدية.


- قام الذنب بخداع وادخال روح الميت الى كهف مظلم, طريق رهيب للغاية بالإضا فة إلى طوله ومنعطفاته ومعابره الضيقة والمظلمة وبها حيوانات وحشية. كان هذا الطريق (الغار) مقدر له سلفاً لكن جرى استثناؤه وذلك لتوبته من الذنوب الكثيرة التي أرتكبها صغيرها وكبيرها .


- أنقده تشييد مدرسة يتعلم فيها الأطفال من الغطس في مستنقع حتى فمه.

ولكن نتيجة الرياء!


فقبل خمس سنوات من موته قام بتشييد مسجد ٬ لكن كان رياءً ومن أجل الشهرة وليس في سبيل ا لله فتلقى الأجر من الناس .


وأجر الناس كان المدح والثناء.




- غبار الشهوات يتجسد على هيئة عمود أسود فرقت بين روح الميت وعمله الصالح والقته في مكان بعيد لمزيد من العذاب بسبب ما اقترفه من شهوات في حياته.





ولي عودة للتتمة

__________________
عن الامام العسكري (ع) عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) انه قال : " أشد من يتم اليتيم الذي انقطع من اُمّه وأبيه يتم يتيم انقطع عن إمامه ولا يقدر على الوصول إليه ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه"

يتيم الآل غير متصل