عرض مشاركة واحدة
قديم 13-07-02, 10:14 PM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام عليكم

الاخت الجليلة سحر الخيال

سيدتي نحن هنا من أجلكم ونحن خدام خدامة شيعة آل محمد فتفضلوا على الرحب والسعة وهذا شرف لنا بأن نجيب على أسئلتكم ...


إن التحيّر واقع لا يمكن انكاره في حياتنا اليوم ، ولطالما أحدث ارباكا جعل الانسان على مفترق طرق عديدة ، ونلاحظ ان الروايات تطرّقت الى نوع من الاستخارة ( بمعنى طلب الخير المطلق ) من الله تعالى بعد الدعاء والانقطاع ، ثم تفويض الامر اليه ، ليكون ما يجري بعدها مطابقا لمصلحة العبد في الدنيا او الآخرة.
عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى اليمن فقال لي: "يا علي ما حار من استخارَ، ولا ندم من استشارَ".
ومنها: عن الإمام الصادق عليه السلام قال: يقول الله عزوجل :"من شقاء عبدي أن يعمل الأعمال ولا يستخير بي".
وأيضا منه عليه السلام: "من دخل في أمر بغير استخارة ثم ابتلي لم يؤجر"
وقد سأله عليه السلام بعضُ أصحابه: من أكرم الخلق على الله؟ قال: أكثرهم ذكرا لله، وأعملهم بطاعته، قلت : فمن أبغض الخلق إلى الله؟ من يتهم الله، قلت: وأحد يتهم الله؟ قال: نعم، "من استخار الله فجاءته الخيرة بما يكره فسخط فذلك يتهم الله".


وهنالك نوع للخيرة : وهو الطلب من الله تعالى ان يحدّد له المصلحة في الأمر - اقداماً أو احجاماً - من خلال علامة معينة :
كالرقاع ( في استخارة ذات الرقاع )
وكيفيتها
عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أمرا فخذ ست رقاع فاكتب في ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة افعل وفي ثلاث منها : بسم الله الرحمن الرحيم ، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة لا تفعل ، ثم ضعها تحت مصلاك ، ثم صل ركعتين ، فاذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرة : أستخير الله برحمته خيرة في عافية ، ثم استو جالساً وقل : اللهم خر لي واختر لي في جميع اموري في يسر منك وعافية ، ثم اضرب بيدك إلى الرقاع فشوشها وأخرج واحدة واحدة فان خرج ثلاث متواليات افعل فافعل الامر الذي تريده ، وإن خرج ثلاث متواليات لا تفعل فلا تفعله ، وإن خرجت واحدة افعل والاخرى لا تفعل فاخرج من الرقاع إلى خمس ، فانظر أكثرها فاعمل به ، ودع السادسة لا تحتاج إليها


اوكالمصحف ( في استخارة المصحف )
وكيفيتها
إذا أردت أن تتفأل بكتاب الله عزوجل ، فاقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات ثم صل على النبي وآله ثلاثا ثم قل : " اللهم تفألت بكتابك ، وتوكلت عليك ، فأرنى من كتابك ما هو مكتوم من سرك المكنون في غيبك " ثم افتح الجامع وخذ الفال من خط الاول في الجانب الاول من غير أن تعد الاوراق والخطوط ، كذا أورد مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله .

أو كالسبحة ( في استخارة السبحة )

وكيفيتها:

عن صاحب الامر ( عليه السلام ) قال : تقرأ الفاتحة عشر مرات ، وأقله ثلاثة ، ودونه مرة ، ثم تقرأ القدر عشرا ، ثم تقول هذا الدعاء ثلاثا : اللهم إني أستخيرك لعلمك بعاقبة الامور ، وأستشيرك لحسن ظني بك في المأمول والمحذور ، اللهم إن كان الامر الفلاني مما قد نيطت بالبركة أعجازه وبواديه ، وحفت بالكرامة أيامه ولياله ، فخر لي اللهم لي فيه خيرة ترد شموسه ذلولا ، وتقعض أيامه سرورا ، اللهم إما أمر فأئتمر وإما نهي فأنتهي ، اللهم إني أستخيرك برحمتك خيرة في عافية ، ثم تقبض على قطعة من السبحة تضمر حاجة ، إن كان عدد القطعة زوجا فهو افعل ، وإن كان فرداً لا تفعل ، وبالعكس

وبامكان الشخص ان يستخير بنفسه لنفسه - بتوجه وانقطاع - لان الاستخارة مصداق من مصاديق الدعاء بين يدي المولى او يوكل الغير في الطلب نيابة عنه.

وينبغي للمستخير أن يلتزم بالآداب التالية:
1-أن يكون على الطهارة مستقبلا القبلة.
2-أنّه يُقْبل بقلبه على الله جل جلاله بصدق النية.
3-أن يستغفر ويتوب في الحال.
4-أنّه لا يتكلم بين أخذ الاستخارة مع غيره ولا يشغل نفسه بأمر الدنيا.
5-إذا خرجت الاستخارة مخالفة لمراده فيقابله بالشكر لله جلّ جلاله حيث جعله أهلاً أن يستشيره.

هذا مختصر جواب السؤال الاول

السؤال الثاني
الرسول صلى الله عليه وآله حرم على نفسه أن يفعل المباح وهو الاستلداد بالطعام وليس كل الطعام ولكن طعام خاص وهذا لايتنافى مع العصمة حيث أنه بإمكانه أن يمتنع عن شرب الماء لا لسخط أو استنكار على المنعم والعياذ بالله ولكن لمجرد الترك وهذا لايتنافى مع العصمة
غاية الامر أن الله سبحانه وتعالى أراد لنبيه أن لا يترك شيء من الطعام من أجل أن تلك النسوة (عائشة وحفصة ) إتهمتاه بالمغافير
وهذا تكريم لنبيه وليس تأنيب

نرجو أن نكون قد وفقنا للإجابة على سؤالكم

والسلام

الصراط المستقيم غير متصل