..مذكرات من زمن النسيان..
[ALIGN=CENTER]أختاه……لا أعرف ما الذي أخطركِ بتفكيري في
هذا الوقت من السعادة والنشوة ألأنني أشعر بالذنب لأنني لم أنتشلكِ ..لا فـقد نصحتكِ آلاف المرات ولم تصغي فماذا أفعل فلست قادرةًعلى أن أجبركِ عن التخلي أو التنازل عما أنتِ فيه من الدجى فقد أردت أن أسطع نور الهداية في عالمكِ ولم ترضي فبعد عنادكِ وإصـراركِ
تركتكِ وسرت للبحث عن نفسي فوجدتها والحمد لله فهوا أسطورتي الخالدة هو زوجي .. هو عمري !!!..؟؟أن هذه الكلمة (عمري ) تذكرني بعاشقكِ المتيم لا بل بعشاقكِ يا سيدتي الذين اعتبرتهم عشاقا" حقيقيون يريدونكِ لانكِ انتِ ..فلم تعرفي أن جمالكِ الذي جعلهم يلهثون خلفكِ والذي استخدمته سلاحا" لتحقيق حلمكِ الوردي كآي فتاة ترغب بالاستقرار والآمان وأن تربي أجيالا" تفخرين بهم يوماً مـا…ولاكنكِ لم تعرفي بانكِ تجرين خلفكِ احبال الرذيلة البهيمية ..فقد كنتِ كزهرة تنشر شذاها وأريجها في الجنات الخضراء ،كنتِ كزهرة تتراقص فخراً بعفتها وبراءتها ولاكن هذه صورتك بالبرواز ..فآنتِ من دونه تتسلحين بروعتكِ وفتنتكِ فتتركِ خلفكِ كماً من الساذجين والدغراء والحمقى ..الذي لا يريدون سوى الاستيلاء على محارمكِ وجوهريتكِ ليسلبوكِ عطرك واريجكِ.. فكل تلك الأعمال البهيميه
أحطتها و محورتها تحت مسمى( الحرية )…..أي حريتاً هذه التي تدعينهاتجسديها بعالمكِ ..فالحرية هي: كل ما تحمل للمرأة من استقلالية وعلم وجمال وعفة وطهارة فهذة هي الحرية فالحرية ليست السفور كما تعتقدين يا أختاه ………………………….
فتاة بعمر الزهور تان لياليها وحدها دون أنيس قد فقدت بروازها وظهرت أمام الجميع حقيقتهاالمشينه فتخلوا عنها ….. [/ALIGN]