السلام عليكم عذراً لتأخر عن الأجابة:
ما قالت الاخت الكريمة ساحبة صيف:
" وربما السبب يكون نفسي نتيجه اصابة الشخص باحباط لانه فقد السمع بعد ان كان يمتلكه
فهنا لا شعوري الانسان يبدا بالتهرب من اي شي له صله بالسمع"
يدخل في أن يكون من أسباب فقدان الكلام في هذه الحالة. وإليكم الإجابة
بالنسبة لمن فقد السمع في منذ الولادة فالسبب يدخل فيه ما ذكر. أما من فقد السمع في مرحلة متأخرة فالتفسير هو التالي (ويدخل فيه العمال النفسي الذي ذكرته سحابة صيف):
لأجيب على هذا السؤال أطلب من القراء الكريم في البداية أن يتخيل التالي:
أفترض أنك فقدت السمع (لاسمح الله) وبالتالي فلن تستطيع سماع أي شي ومن تلك الاشياء صوتك، هل تعتقد أنك تحتاج لسماع صوتك عندما تتكلم ؟؟؟
بالتأكيد نعم ،، فلو لم تستطع سماع صوتك فلن تعرف ما قلت .
ولكن قد يعترض بعضكم ويقول:
أن أعلم ما أريد أن أقول فلا أحتاج لسماع صوتي .
والرد هو : صحيح أنك تعلم ما تريد أن تقول .... ولكن لا تعلم هل الصوت الذي أصدرته هو الذي تريد أن تقوله ....
فسمماع الصوت مهم في عملية التصحيح والتأكد من أن المراد قوله قد صدر على الوجه الصحيح.
فلو لم يسمع صوت قد يتكلم بكلام لا يفهم معناه وقد يتكلم بشكل صعب جداً ، أو يكون أصم أبكم.
الجواب من الناحية الفسيولوجية:
عندما يتكلم الأنسان هو يعلم أن يريد أن يقول شي ما ولكنه يحتاج إلى إعادة هذه المعلومات أو الصوت "القول" إلى المخ لتأكد من أنها على الوجه المطلوب. ففي حصول خلل لإي أي جزء من هذه الحلقة سوف فسوف يتأثر البقية.
أرجو أن تكون الإجابة واضحة وشكراً لكم على تفاعلكم
ومرحباً بأي أستفسار.
نبراس الولاية