ايامكم سعيدة
وكل عام وأنتم بألف خير بمولد الشريف
رزقنا الله في الدنيا زيارتهم وفي الآخرة نيل شفاعتهم ومجاورتهم
من أقوال الشعراء في سيدتنا ومولاتنا
الحوراء زينب سلام الله عليها
الشيخ جعفر النقدي(قدس سره):
عقيلة أهل بيت الوحي بنت
الوصي المرتضى مولى الموالي
شقيقة سبطي المختار من قد
سمت شرفاً على هام الهلال
حكت خير الأنام عُلاً وفخراً
وحيدر في الفصيح من المقال
وفاطم عفّةً وتقىً ومجداً
وأخلاقاً وفي كرم الخلال
ربيبة عصمة طهرت وطابت
وفاقت في الصفات وفي الفعال
فكانت كالأئمّة في هداها
وإنقاذ الأنام من الضلال
وكان جهادها بالليل أمضى
من البيض الصوارم والنصال
وكانت في المصلّى إذ تناجي
وتدعو الله بالدمع المذال
ملائكة السماء على دعاها
تؤمّن في خضوعٍ وابتهال
روت عن أُمّها الزهراء علوماً
بها وصلت إلى حدّ الكمال
مقاماً لم يكن تحتاج فيه
إلى تعليم علم أو سؤال
ونالت رتبةً في الفخر عنها
تأخّرت الأواخر والأوالي
فلولا أُمّها الزهراء سادت
نساء العالمين بلا جدال
الشيخ حسن سبتي(قدس سره):
روحي لها الفداء من مصونةٍ
زكيّة كريمة ذات إبا
ذات عفافٍ ووقارٍ وحجىً
من شرفت أُمّاً وجدّاً وأبا
أحمد جدّي وعلي والدي
وفاطم أُمّ فأكرم نسبا
تكفّلت أثقل ما في الدار
بعد أُمّها من أيّام الصبا
وجرعت ما جرعته أُمّها
من الأذى ما منه تنسف الربى
عيبة علمٍ غير أنّ علمها
غريزة ولم يكن مكتسبا
عالمة عاملة لربّها
طول المدى سوى التقى لن تصبحا
تقية من أهل بيت عصمةٍ
شقيقة السبط الحسين المجتبى
صدّيقة كبرى لجمّ علمها
طاشت بها الألباب والفكر كبا
فيا لها داعية إلى الهدى
في حلّ كلّ مشكلٍ قد صعبا
ذات فصاحة إذا ما نطقت
حينما تخال المرتضى قد خطبا
سل مجلس الشام وما حلّ به
مذ خطبت ماج بهم واضطربا
نسألكم الدعاء