بسمه تعالى
السلام عليك يأبا عبد الله الحسين سلام مشتاق محروم من الوصول إليك راجياً ومتوسلاً بالزهراء عليها السلام ان تمنى علينا بنظرة رحيمة ياوجيهةً عند الله اشفعي لنا عند الله يازهراء يازهراء يازهراء صلوات الله عيكِ وعلى آلكِ الطاهرين
الاخت الجليلة فدك الزهراء المصونة سيدتي لقد وضعتي يدكِ على الجرح لذلك نرجو أن تتوسلي بولاتنا الزهراء عليها السلام أن نوفق للوصول الى تلك البقعة الطاهرة وذلك الرحاب المقدس نعم الى حظيرة القدس الحسينية ....
نورد بعض الروايات التي تفصل ما تطرقتي له ..
يقول عبدالله بن أبي يَعفور «قال : سمعتُ أبا عبدالله عليه السلام يقول لرجل مِن مَواليه : يا فلان أتزورُ قبر أبي عبدالله الحسين بن عليِّ عليهما السلام؟ قال : نَعَم إني أزورُه بين ثلاث سنين أو سَنتين مرَّة ، قال له ـ وهو مصفرُّ الوجه ـ : أما واللهِ الَّذي لا إله إلاّ هو لَوْ زُرتَه لكان أفضل لك ممّا أنت فيه! فقال له : جُعلتُ فِداك أكلُّ هذا الفضل؟ فقال : نَعَم والله ، لو إنّي حدَّثتكم بفضل زيارته وبفضل قبره لتركتمُ الحَجَّ رأساً وما حَجَّ منكم أحَدٌ ، ويحك أما تعلم أنَّ الله اتّخذ [بفضل قبره] كربلاء حَرَماً آمِناً مبارَكاً قبل أن يتّخذ مَكّة حَرَماً ؟ قال ابن أبي يعفور : فقلت له : قد فرض اللهُ على النّاس حِجَّ البيت ولم يذكر زيارة قبر الحسين عليه السلام فقال : وإن كان كذلك فإنَّ هذا شيء جعله الله هكذا ، أما سمعت قول أبي أمير المؤمنين عليه السلام حيث يقول : إنَّ باطن القدم أحقُّ بالمسح من ظاهر القدم ولكنَّ الله فرض هذا على العِباد ؟! أو ما علمتَ أنَّ الموْقف لو كان في الحَرَم كان أفضل لأجل الحَرَم ولكنَّ الله صنع ذلك في غير الحَرَم ؟!»
2 ـ حدَّثني محمّد بن جعفر القرشيُّ الرَّزَّاز ، عن محمّد بن الحسين ، عن محمّد ابن سِنان ، عن أبي سعيد القَمّاط ، عن عُمَرَ بن يزيدَ بيّاع السّابريّ ، عن أبي عبدالله عليه السلام «قال : إنَّ أرض كعبة قالت : مَن مِثلي ؛ وقد بنى الله بيته على ظَهري ويأتيني النّاس من كلِّ فجِّ عَمِيق ، وجُعِلتُ حَرمَ الله وأمنه؟!! فأوحى الله إليها أن كفّي وقَرّي ؛ فَوَعِزَّتي وجَلالي ما فضل ما فضّلت به فيما أعطيت به أرض كربلاء إلاّ بمنزلة الإبرة غَمَسَت في البَحر فحملت من ماء البحر ، ولولا تُربة كربلاء ما فضّلتك ؛ ولو لا ما تضمّنتْه أرضُ كربلاء لما خلقتك ولا خلقتُ البيت الَّذي افتخرتِ به ؛ فقرِّي واستقرِّي وكوني دَنيّاً متواضعاً ذليلاً مَهيناً غير مُستَنكفٍ ولا مُستَكبرٍ لأرض كربلاء وإلاّ سُختُ بك وهَوَيتُ بك في نار جهنّم» .
عن أمير المؤمنين عليهم السلام «قال : قال رَسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم : يقبر ابني بأرض يقال لها : كربلاء ، هي البقعة الّتي كانت فيها قبّة الإسلام ، الّتي نجا الله عليها المؤمنين الّذين آمنوا مع نوح في الطّوفان» .
عن أبي عبدالله عليه السلام « قال : زوروا كربلاء ولا تقطعوه ، فإنّ خير أولاد الأنبياء ضمنته ، ألا وإن الملائكة زارَتْ كربلاء ألف عام من قبل أن يسكنه جَدِّي الحسين عليه السلام ، وما مِن ليلة تمضي إلاّ وجبرئيل وميكائيل يزورانه ، فاجتهدْ يا يحيى أن لا تفقد من ذلك الموطن»
والسلام