سوق “قرية”
بما أن هذه المدينة نشأت في الأساس مركزا تجاريا ومحط قوافل كانت التجارة هي عمل الغالبية ومصدر الرزق لأهلها,لذلك وجدنا انهم خصصوا مكانا مميزا للسوق فوضعوه خارج المدينة وكأنه حصن مستقل او “مول” بلغة العصر وقاموا بحمايته بثلاثة اسوار قوية وقد كشف الدكتور الأنصاري وقسم الاثار هذا السوق الفريد وبذل جهدا عظيما حتى كشف اسراره
الجزء الخارج من السور من السوق وكانت حفريات الجامعة قد كشفته ونظفته اما الان فقد طمرته الرمال من جديد
صورة مأخوذة من كتاب د.الأنصاري تبين السوق الداخلي والخارجي بكل وضوح بعد حفريات الجامعة
لقطة للسوق الداخلي المسورومساحته حوالي 25م في 30م وله سور ضخم ومدخل واحد من الجنوب,ويتميز بحسن تخطيط المحلات وتنسيقها.الروافع الحديدية تم وضعها فوق البئر الرئيسية للسوق.
السوق منسق وبه دكاكين مرتبة من الحجر المنحوت,لاحظ الأجران الحجرية لعرض الحبوب
كل دكان له دور علوي يوجد به مخزن والمخزن مقسم بحواجز مبنية
داخل أحد الدكاكين
لقطة لشرق السوق
النقوش
وساتحدث الان عن مافي قرية الفاو من خطوط وكتابات في معظم جدران القريه وفي ماوجد بها من اثار مثل الجرار والاواني والتماثيل ويعتبر خط المسند الاكثر انتشاراً وهو المستخدم في مملكة سبا ومعين وقتبان وحضرموت وأوسان وحمير من خلاله تعرف الباحثون على اسماء أهل قرية واسماء الهتهم. .
وشرق القرية في قمة جبل طويق توجد صخور جميلة حمراء اللون شاهدنا فيها كثير من النقوش والصور ومن أهمها صور شخص يحمل في يده رمحين طويلين وفي الاخرى رأس حربه ويتمنطق بسيف في وسطه وتحيط به نقوش بالعربيه الجنوبية القديمه يعتقد د.الأنصاري انه رسم للالهه كهل
نقوش
وعثرت حفريات الجامعة في أحد المباني على صور ملونة جصية أكثر فنية وسط القرية ومن اشهرها صورة رجل “متوّج”يحيط به من كل جانب رسم لفتاتين تتوجانه باكليل من العنب وعلى الناحيه اليمنى نقشت كلمة ( زكي)
وذكر الانصاري في كتابه انهم وجدو في القريه دكان لفنان القريه والمتخصص في الرسم وهو الدكان السادس على الجهه الجنوبية للسوق..
جداريات
من معثورات اثار الفاو -المصدر:
www.thar.info