عرض مشاركة واحدة
قديم 06-05-03, 03:33 AM   #1

المحرر الأدبي
مشرف  






رايق

قلب هي من طلبت منه الزواج..!


ربما لايعرف كثيرون عن الشاعرين ريا وعتبة، اللذين عاشا في القرن السابع الميلادي (الأول الهجري) ، غير أنهما من شعراء الغزل اللذين عرفت قصة حبهما، كما عرفت قصص جميل بثينة وكثير عزة وغيرهما.
و لعل أطرف ما في حكاية ريا بنت العظريف وعتبة بن الحباب الأنصاري ، أن ريا هي التي بادرت بطلب يد عتبة!

وتروي الحكاية أن عتبة التقى ذات يوم بسرب من النساء ، حيث اقتربت إحداهن وقالت له: ((ما تقول في وصل من يطلب وصلك؟ )) ومنذ تلك اللحظة وقع عتبة أسير جمال وبلاغة ريا ، و مما قاله عن حاله بعد ذلك:
[poet font="Simplified Arabic,4,firebrick,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
أركم بقلبي من بلاد بعيدة= تراكم تروني في القلوب على البعد
[/poet]
و تروى الحكاية أيضاً ، أن عتبة لحق بريا إلى أرض السماوة ، حيث كانت تعيش ، وطلبها من والدها الذي فرض عليه مهراً كبيراً ، وكان يظن أنه لن يستطيعه ، غير أن عتبة دفع المهر و كان عبارة عن ألف دينار وخمسة آلاف درهم ومائة ثوب و خمسة أكراس من العنبر.

وما أن حمل العريس عروسه ، وانطلق بها حتى واجهتهما عصابات ، فقاتلاها إلى أن سقط عتبة قتيلاً وهو يحاول حماية ريا، وعندما رأته يسقط أمام عينيها، أنشدت تقول :
[poet font="Simplified Arabic,4,firebrick,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
تصّبرت لا إني صبرت و إنما=أعلل نفسي أنها بك لاحقة
[/poet]
وهكذا كان ، حيث توفيت ريا إثر مقتل عتبة ودفنا معاً.

[ALIGN=CENTER]تحياتي[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]أخوكممحمد[/ALIGN]

المحرر الأدبي غير متصل