ثانياً_معرفة القرآن:
إن معرفة القرآن تعني : فهم مفرداته، وآياته، وحقائقه، وأحكامه، وتعاليمه ، واخلاقياته، وقصصه ، وأمثاله.
وللقرآن أسلوب أدبي خاص ،فريد من نوعه، ومن خصائصه الوفيرة:
1_العمق والتركيز.
2_ الجزل والإيجاز.
3_الفصاحة التامة.
4_البلاغة الكاملة
5_استعمال البيان في إظهار الأفكار والحقائق.
6_البديع العالي،و استعماله في إظهار المعاني والأفكار.
7_استعمال الحوار.
8_الإثارة.
9_الجاذبية.
10_الدقة.
ثالثاً:معرفة السنة الشريفة:وهي الأحاديث النبوية الشريفة، و روايات أئمة أهل البيت (ع) .
وتكون معرفة السنة الشريفة من أهم عناصر ثقافة الكاتب المسلم بالنظر إلى أمرين:
1_إن الأحاديث الشريفة هي شروح للمناهج التي جاء بها القرآن الكريم، تلك المناهج التي على الإنسان أن يلتزمها.
2_أن ينهل الكاتب أدبياً من الأحاديث الشريفة، لأنها ذات درجة عليا في الفصاحة ، وأن يتأثر بها ، ويستدل ويحتج ويبرهن بها في إثبات الحقائق الحياتية.