رابعاً_دراسة خطب الخطباء ، ورسائل البلغاء، وقصائد الشعراء، وأمثال الحكماء:
وبمعرفتها يقف الكاتب على الأساليب الأدبية ، وطرق الأدباء في الإنشاء والكتابة والقول، فيحاول الاستفادة منها، كأن يقلدها في بادئ الأمر.ثم بعد أن تتكون لديه المقدرة الجيدة ، ينتقل إلى التطوير والإبداع والابتكار، حتى يصبح صاحب مدرسة مستقلة في كتابة الأدب.
خامساً_معرفة اللغات الأخرى:
فمعرفة هذه اللغات تعين الكاتب على أمرين:
1_الاقتباس مما هو جيد ونافع من تلك اللغات والثقافات.
2_الكتابة بتلك اللغات.
سادساً_معرفة فن الوصف:
ويشمل كل مايفتقر إليه الكاتب من صفات الإنسان، ومن صفات الطبيعة والكون، وغيرذلك من الموجودات،ومن أوصاف أعمال البشر وتفاعلاته مع البشر والطبيعة في الظروف الطبيعية كالسلم ، والاستثنائية كالحرب.