سابعاً_معرفة فن الإملاء وإتقانه :
و يهتم هذا الفن بهجاء الألفاظ والكلمات التي يستعملها الكاتب.
ثامناً_معرفة خزائن الكتب المشهورة ، وأنواع العلوم والكتب المصنفة فيها:
وهذه المعرفة تشتمل على علم الفهارس والمكتبات العصرية، كما تشتمل على أقسام العلوم المعروفة ومصادرها عند العرب، ومنها:
علم الأدب: وعلومه عشرة هي : اللغة ،والنحو،الصرف، والمعاني، والبيان، والبديع، والعروض، والقوافي، وقوانين الخط، وقوانين القراءة.
العلوم الشرعية، ومنها: علم النواميس المتعلق بالنبّوات، علم القراءات،علم التفسير، علم رواية الحديث، علم دراسة الحديث، علم أصول الدين، علم أصول الفقه، علم الفقه، علم الجدل،….
العلم الطبيعي، ومنه: الطب ، البيطرة، أحكام النجوم، الكيمياء، الفيزياء.
علم الهندسة، علم العدد، والعلوم العلمية، علم السياسة، وعلم الأخلاق……..
تاسعاً_الإطلاع على مواد التعبير الأدبي وفنون الأدب:
فالمعلوم أن الأنشاء الأدبي : شعر ونثر. ومن النثر : القصة ، والأقصوصة، الترجمة، السيرة، الخاطرة، المقالة، البحث ،الخطابة، المكاتبة، المناظرة، المثل، الوصف، المقامة، الرواية، التاريخ.
ومن المهم للكاتب الإطلاع على أصول الفن الأدبي ، و نقد العمل الدبي.
عاشراً_ التفكير وإثارة العقل:
إن من أهم العناصر التي تغذي الكاتب بالثقافة، والتفكير، ويقصد به إعمال العقل في الموضوع الذي هو قيد البحث.
ومن هنا فالكاتب الناجح هو مفكر ، وليس مُنشئاً فقط.
وبالتفكير يُثار العقل، فتنفتح الآفاق للكاتب في بحث موضوعه أو التعبير عنه. كما أن الحوار مع أهل الخبرة من أهم عوامل إثارة العقل، وعلية فلا غنى للكاتب عن الحوار والاستفادة من عقول الآخرين، فأفضل الكتّاب من جمع عقول الآخرين وعلومهم إلى عمله.
حادي عشر_القراءة الموسعة:
الأمر الذي يجب أن يدركه الكاتب،أن الكتابة عطاء يسبقه أخذ. ومن هنا فلكي يعطي لابد له أن يأخذ من عقول الآخرين وعلومهم ، وذلك بالاطلاع على ما كتبوه. ولن يتأتى له ذلك إلا إذا كان ذا رغبة في القراءة والاطلاع.
تحياتي أخوكم محمد،،