أخي العزيز المنار ، أشكرك في البداية على طرح مثل هذه الأسئلة الإبتلائية ، وخصوصا مع تغرب كثير من شبابنا في هذه الأيام خارج المنطقة سواء للعمل أو للدراسة .
بالنسبة للسؤال الأول :
1. ما هي كيفية الصلاة بالنسبة للطلاب الساكنين في الرياض؟ و ما هي كيفية الصلاة في طريق الذهاب أو العودة؟
سوف أنقل لك نص الإستفتاء اللذي وجهته بنفسي في عام 1419هـ إلى المرجع آية الله الشيخ التبريزي حفظه الله .
وكان هذا نصه مايلي :
س: طلاب يدرسون في الجامعة التي تبعد عن بلدهم الأصلي حوالي 400 كلم ، وتستغرق فترة دراستهم 4 سنوات أو أكثر ، وهم يرجعون إلى بلدهم في عطلة الأسبوع (الخميس والجمعة) .
والسؤال :
أولا : ماحكم صلاتهم وصومهم في مقر الدراسة في الصور الآتية :
أ) إذا كان لهم سكن من الجامعة يقضون في أيام الأسبوع .
ب) إذا لم يكن لهم سكن ، ولكنهم يستأجرون سكناً .
ج) في الأسبوع الأول من الدراسة .ّ
د) في الأسبوع الأول وبعد الإنقطاع أكثر من شهرين في بلدهم الأصلي في الإجازة السنوية .
هـ ) إذا كان يبقى في المدينة 3 أيام فقط وبلده أربعة .
و) إذا جاء إلى مقر الدراسة في غير أيام الدراسة بغرض يتعلق بها أو لا يتعلق بها .
ثانيا: ماحكم الصلاة في الطريق في الذهاب والإياب في الصور الآتية :
أ) إذا كان يجلس في مكان دراسته 4 أيام ويرجع إلى بلده في اليوم الخامس (الأربعاء) أسبوعيا .
ب) إذا كان يجلس أسبوعين ثم يرجع إلى بلده .
ج) إذا انقطع فترة ورجع إليها ثانية .
د) في المطار الذي يبعد عن المدينة مسافة بل أكثر ولكنه ينسب لتلك المدينة .
إجابة الشيخ التبريزي حفظه الله على كل الصور المذكورة كانت مايلي :
بسمه تعالى : يحتاطون بالجمع بين القصر والتمام في المقر والطريق إذا لم يقصدوا الإقامة عشرة أيام ، ولكن إذا صاموا لايجب عليهم القضاء والله العالم .
كما وجهت إلى مكتب السيد السيستاني حفظه الله هذا الإستفتاء في عام 1421 هـ وكان نصه :
س: طالب جامعي بين مكان دراسته ووطنه الآصلي مسافة شرعية 400 كلم ، يذهب إلى مقر دراسته ليلة السبت من كل أسبوع ويقضي طوال خمسة أيام هناك ثم يعود إلى وطنه يوم الأربعاء ليقضي عطلة الخميس والجمعة . علما بأن لديه منزل في مقر دراسته ، ويستمر على هذه الحالة حوالي أربع سنوات أو أكثر أو أقل طوال فترة دراسته ،
فما هو حكم صلاته وصومه في كل من الحالات التالية :
أ- في مقر دراسته :
ج: يتم صلاته ويصوم بعد مضي شهر على إقامته وفي الشهر الأول يحتاط بالجمع إن لم يقصد الإقامة عشرة أيام هناك .
ب- في الطريق من وإلى مقر دراسته .
ج: مسافريقصر ويفطر .
ج- إذا ذهب خلال الإجازة - التي قد تستمر من أسبوعين إلى 3 أشهر يكون خلالها في وطنه - إلى مقر دراسته .(هل هناك فرق إذا كان سفره لأجل الدراسة أم لغرض آخر ) .
ج: إذا كان في عطلة طويلة كالعطلة الصيفية فإن كان له فيه علقة تقتضي العود فيتم صلاته ويصوم ، وفي إجازة قصيرة كإجازة أسبوعين ونحوها يتم ويصوم بلا إشكال .
د- عند مروره بمقر دراسته وهو مسافر إلى بلد آخرى .
ج: إذا لم ينزل في تلك البلد فالأحوط لزوما الجمع ، وإذا نزل فيها كان قاطعا لسفره .
هـ - في الأسبوع الأول من الدراسة .
ج: مر حكم الشهر الأول .
و- إذا كان يبقى في مقر دراسته في بعض الأسابيع 3 أيام أو أقل والباقي في وطنه .
ج: إذا كان يبقى فيه أياما ويستمر على ذلك سنتين فيتم صلاته هناك ويصوم ويمكن أن يصدق على من يبقى هناك يومين في الأسبوع كذلك أنه صار مقراً له .
ز- إذا كان يبقى في مقر دراسته خلال إحدى السنوات الأربع في بعض الأسابيع 3 أيام أو أقل والباقي في وطنه .
ج: مر جوابه في جواب سابق .
ح- إذا انقطع عن الدراسة لمدة 3 أشهر أو سنة ثم عاد إليها .
ج: الإنقطاع عن الرداية لمدة 3 أشهر لا يضر ولكن الإنقطاع لسنة ونحوها مضر إلا إذا كان يبقى سنتين مستمرتين فيتم صلاته فيها ويصوم .
ط - في المطار الذي يبعد عن مقر دراسته مسافةشرعية ولكنه ينسب لنفس المدينة التي يدرس فيها .
ج: يقصر فيها .
ي - في حالة أن لديه منزلا مستأجراً أو يسكن في سكن الجامعة أو منزل ملك .ج: لا فرق فيها .
ك - هل هناك فرق بين الطالب والموظف في تلك الفروض .
ج: لا فرق فيهما ، نعم في احتساب العطلة الصيفية للطالب أو المدرس من كفاية إقامة سنة ونصف في مكان لصدق المقر عليه إشكال والأحتياط لا يترك .
______________________
هذا نص الإستفتاءات الموجهة إلى المرجعين حفظهما الله ونصا الإجابة منهما للإمانة العلمية .
ولنا عودة للإجابة على باقي الأسئلة ، وقد أفردنا هذا السؤال لأهميته .
نتمنى أن نكون قد وفقنا في الرد على استفساركم ولا تنسونا من دعائكم .