عالمية القرآن
مثال آخر وواضح للعالمي الخالد ( القرآن الكريم) وبما أن القرآن عالمي فهو خالد وباقي وليس المقصود من بقاء القرآن خصوص البقاء المادي فربما وجدنا كتابا أقدم من القرآن الكريم ـ الذي لم ينزل إلا بعد الميلاد ببضع مئات من السنين ـ ومع ذلك ليس له من البقاء حظ إلا بمقدار ما يحتله على رف الكتب من حيز ومكان لذلك لا يمكن وصفه بالعالمية وحتى لو وصف فبمعنى محدود ومقيد بخلاف القرآن الذي هو ليس عالمي فقط بل عالميني ( هدى للعالمين )