عرض مشاركة واحدة
قديم 17-07-02, 10:15 PM   #2

الصراط المستقيم
...(عضو شرف)...  






رايق

بسمه تعالى

السلام على الاخ عالبال المحترم

متى كان هؤلاء يخافون من الله ومتى كان هؤلاء مسلمون حتى نتوقع منهم الالتزام بماجاء به الاسلام ياسيدي هم يعلمون بأن الحجاب عبادة من أعظم العبادات وفريضة من أهم الفرائض لأن الله تعالى أمر به في كتابه ونهى عن ضده وهو التبرج لهذا كما نقلتم هم يريد ون أن يحرف القرآن أو ينقص منه ولكن الله حافظه كما وعد وهو كذلك يعلمون أن النبي صلى الله عليه وآله قد أمر بالحجاب في سنته ونهى عن ضده
وأجمع العلماء قديماً وحديثاً على وجوبه لم يشذّ عن ذلك منهم أحد فهذه المرأة التي تريد أن تخصيص هذه العبادة – عبادة الحجاب – بعصر دون عصر تحتاج إلى دليل، ولا دليل لقولها بذلك ألبتة . ولذلك فإننا نقول ونكرر القول : "لا جديد في الحجاب" .

سيدي لو لم يكن الحجاب مأموراً به في الكتاب والسنةالنبوية ولو لم يرد في محاسنه أيُّ دليل شرعي، لكان من المكارم والفضائل التي تُمدح المرأة بالتزامها والمحافظة عليها، فكيف وقد ثبتتْ فرضيَّتُه بالكتاب والسنة والإجماع؟!فتأمل

أدلة الحجاب من الكتاب والسنة

وفي هذه الأدلة برهان ساطع على وجوب الحجاب، وإفحامٌ واضح لمن زعم أنه عادة موروثة أو أنه خاصٌّ بعصور الإسلام الأولى نوردها للفائدة وليس من أجل استنتاج فتوى والعياذ بالله فنحن ليس من حقنا ذلك .

أولاً : أدلة الحجاب من القرآن :

الدليل الأول :
قوله تعالى : (( وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِن وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن ))
إلى قوله: (( وَلاَ يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِن لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِن وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيهَا المُؤمِنُونَ لَعَلكُم تُفلِحُونَ))

الدليل الثاني : قوله تعالى :
(( وَالقَوَاعِدُ مِنَ النسَاء اللاتي لاَ يَرجُونَ نِكَاحاً فَلَيسَ عَلَيهِن جُنَاحٌ أَن يَضَعنَ ثِيَابَهُن غَيرَ مُتَبَرِّجَاتِ بِزِينَةٍ وَأَن يَستَعفِفنَ خَيرٌ لهُن وَاللهُ سَمِيعٌ عِلِيمٌ )) .

الدليل الثالث : قوله تعالى :(( يأَيهَا النبِي قُل لأزواجِكَ وَبَناَتِكَ وَنِسَاء المُؤمِنِينَ يُدنِينَ عَلَيهِن مِن جَلابِيبِهِن ذلِكَ أَدنَى أَن يُعرَفنَ فَلاَ يُؤذَينَ وَكَانَ اللهُ غَفُوراً رحِيماً )) .

الدليل الرابع :
قوله تعالى :(( وقَرنَ فِي بُيُوتِكُن وَلاَ تَبَرَّجنَ تَبَرجَ الجاَهِلِيةِ الأولَى ))

الدليل الخامس : قوله تعالى :
(( وَإِذَا سَأَلتُمُوهُن مَتَاعاً فـاسـأَلُوهُن مِن وَرَاء حِجَابٍ ذلِــكُم أَطهَرُ لِقُلُوبِكُم وَقـُلُوبِهِن))

ثانياً : أدلة الحجاب من السنة :
وأما الروايات فهي متضافرة عن النبي وأهل بيته ويكفينا قول الزهراء المشهور (خير للمرأة أن لا ترى الرجال ولا تراها الرجال )

أدلة سَتر الوجه من الكتاب والسنة

أولاً : قوله تعالى : ( وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن)

يستفيد الاعلام من هذه الاية ماضمونه "إن الخمار ما تخمِّر به المرأة رأسها وتغطيه به كالغدقة، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها" .

ثانياً : قوله تعالى : ( يأَيهَا النبِي قُل لأزواجِكَ وَبَناَتِكَ…)

وقولهم في هذه الاية نص ماقاله إبن عباس حبر الامة : "أمر الله نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهن في حاجة أن يغطين وجوههن من فوق رءوسهن بالجلاليب" .

ثالثاً : وكذلك يستفيذ الاعلام من قوله صلى الله عليه وآله : "المرأة عورة" دليل على مشروعية ستر الوجه وهم يقولون "هذا الحديث دالّ على أن جميع أجزاء المرأة عورة في حق الرجال الأجانب، وسواءٌ في ذلك وجهها وغيره من أعضائها" .

ولكن هذه المرأة ومن يدعون الى ترك الحجاب نقول لهم

جهل أم عناد؟!

إليكم يا من تزعمون أن حجاب المسلمة لا يناسب هذا العصر!!

إليكم يا من تدّعون أن تغطية الوجه من العادات القديمة !!

إليكم يا من تريدون إخراج المرأة من بيتها واختلاطها بالرجال في كل مكان .

هذه آيات القرآن أمامكم فاقرءوها..إن كنتم تفقهون
وهذه أحاديث النبي محمد صلى الله عليه وآله بين أيديكم فادرسوها ... إن كنتم تعدلون
وهذا أقوال أئمة الهدى التي تدل وجوب الحجاب وستر الوجه فاعقلوه

فإن كنتم جهلتم هذه الآيات والأحاديث في الماضي فها هي أمامكم، ونحن ننتظر منكم الرجوع إلى الحق وعدم التمادي في الباطل؛ فإن الرجوع إلى الحق فضيلة، والإصرار على الباطل شر ورذيلة إن كنتم تحرصون على الوصول الى الحق
إنني لاخاطب هذه السافرة ولكن أخاطب نسائنا الاتي أغرتهم تلك الشعارات وإنقادو ورائها

أماتلك المرأة فهي من الصنف الذي وصفه الله تعالى بقوله :
(( وَجَحَدُوا بِهَا وَاستَيقَنَتهَا أَنفُسُهُم ظُلماً وَعُلُواً ))

فإنها لن تنقاد للحق، ولن ترجع إلى الصواب، وإن سردنا لها عشراتٍ بل مئاتِ الآيات والأحاديث، لأنها – وبكل بساطة – لا تؤمن بكون الإسلام منهج حياة، وبكون القرآن صالحاً لكلّ زمان ومكان .
قال تعالى : (( أَفَحُكمَ الجَاهِلِيةِ يَبغُونَ وَمَن أَحسَنُ مِنَ اللهِ حُكماً لقَومٍ يُوقِنُونَ ))
والشكر لك أخي علبال على هذا الخبر

والسلام


التعديل الأخير تم بواسطة الصراط المستقيم ; 17-07-02 الساعة 10:17 PM.

الصراط المستقيم غير متصل