بسمه تعالى
السلام عليكم
الاخ العزيز عالبال دامت أيامك
هناك مقولة مشهورة تقول (لاتغلط حتى لاتقع في ذل الاعتذار ) وهذه من الكلمات الحكمية التي نتشرف بالتمثل بها نحن كآباء أو إخوان ونعلمها أبنائنا لكي تكون لهم نور يستضاء به ...
جميل أن يعتذر الانسان الذي يخطأ ولكن الذي أجمل منه أن يحاول ألا يخطأ على الاخرين فإن الاعتذار ذل مهما كان مقام الذي تعتذر منه
أما الاعتذار من الابناء هذا ما يمكن أن نتأمله جيداً فليس الامر بهذه البساطة ..
أخي الكريم قد يغلط الاب ولكن ليس عليه أ يعتذر ماحدث من الدكتور الفتيحي حنان وعطف لاعتذار حيث أن الخطأ الذي صدر منه خطأ لايستحق الاعتذار بل لايسمى خطأ ....كون الاب يمازح أبنائه ويلاعبهم فهذا من حقوقهم التي نص عليها الشارع المقدس أما أن يطالب من الاب الاعتذار فهذا يعتبر عقوق للوالدين وتوهين بل هو خلاف البر بهما الله سبحانه وتعالى أمرنا بلبر بهما وإن كانا فاسقين بل وإن كانا كافرين بر الوالدين مطلب من مطالب الشرع أم الاعتذار فهذا خلاف الاخلاق التي يدعو لها الاسلام نعم الاب يبدأ الابن ليربيه ويربي فيه هذه الصفة ولكن لالكونه مطالب أن يعتذر وإلا يبقى مذنباً
فالشاب الذي سردته القصة شاب مستهتر بقيمه وأخلاقه بل وبمبادئه وعندما يقف الوالد ذلك الموقف من الابن يريد منه أن يكون شاباً صالحاً وليس كما يريده هؤلاء الوطنيون كما يعبرون عن أنفسهم ويحلو لهم ذلك الا أن الشيوعية والعلمانية تعيش في داخلهم وهي التي تحركهم
فنحن حينما نريد أن نتناول أي قضية نتناولها بمقتضى مايريده منا الشارع المقدس (لاكما تصرف ذلك الدكتور )
والشارع المقدس يعتبر الاعتذار من الابن الى الاب واجب والعكس خلاف البر المطالب به الابناء
ولذي ملاحظة قبل أن أختم وهو أن مانقلته أخي العزيز يتظمن الصلاة البتراء فلو عدلتها وأشرت الى ذلك من أجل الامانة لكان أحسن وأجمل
والسلام