عرض مشاركة واحدة
قديم 09-10-10, 12:07 PM   #21

عاشق السماء
.: إداري :.

 
الصورة الرمزية عاشق السماء  







افكر

رد: عاشق السماء ومعزوفة القمر ولقاء يعانق القلوب


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معزوفة القمر
 
" عاشق السمـــاء "




لنغوص اكثر في اعماقك
و نبحر معك في سفينة الحيـــاة الهادئة و المؤلمة نوعاً ما
و لـــ نجذف معاً بمجاذيف الصراحة و الصدق و الوفاء
أود هنـــا أن اكون باحثــة في نفس عاشق
مشـــاعره
آلامه
همومــه
عدم بوحـــه بمكنونات نفسه لأي أحد كان

خجلـــه المحبب للنفــــوس القريبة و البعيدة عنه

إحترامــــه لذاته و اهله و للبشر اجمع

ســــر المناجاة بينك و بين من تحب سواء الخالق او المخلوق فتصل بذلك الى الكمال
الروحي و الرضا عن النفس و القناعة التامة بانك مُلكٌ له وحده، ولست ملك لمخلوقه ، فتكون حراً طليقاً نحو الفضاااااء
نحو... لاحدود بينك وبينه
تراه ببصيرتك و تناجيه بإيمانك
" أناجيك ياموجوداً في كل مكان لعلك تسمع ندائي "
كيف لــــ عاشق السماء أن يحقق كل ذلك
وهو يفتقد لبعض المؤهلات الدنيوية التي تعمي عين البصيرة في الإنسان و تبعده مع شدة اليأس ... عن القرب من الله؟

سيدتي الكريمة مهما بلغت من الكمالات في نظر البعض فأنا اعتبر نفسي لازلت لم أصل إلى ذاك الكمال الأرقى
في ميادين السابقين إلى الله
ولست راضٍ عن نفسي فهي الأمارة بالسوء إلا مارحم ربي
الكمالات ملكات يمتلكها الإنسان
هي علم يجتهد الإنسان الصادق مع الله في تأديته بكل حماسة وخشوع وهذا العلم كباقي العلوم
وبلاشك بإيمانك به سيهبك الله أشرف الجزاء
فمن تفاخر بالمال والنسب وقصر في إخلاص عمله وساء خلقه فقد خسر الكثير
(عبيد قد فازوا بها وخاب أحرار)
والله عزوجل يقول (من تواضع لله رفعه) ففي بعض المواطن وعلى سبيل المثال جاء شخص إلى أحد الأئمة عليهم السلام وقال عندي جار يؤذيني ويستصغرني فقال له الإمام إنما الذليل من ظلم
فلربما ظن الشخص منا بأن الرد على ذلك الجار هو الحل الأمثل
ولكن الإمام كان يوصي بجوابه إلى ذلك الشخص بأن الحلم عند الغضب تربية نفسية روحية وليست هزيمة وذل ومن جهة أخرى بأن حقك لن يضيع ياهذا فلك رب لايوجد أعدل منه في هذا الكون
فكلما حرصنا واجتهدنا في الحصول على المتع الدنيوية ابتعدنا عن الله دون أن نشعر
وكلما سلكنا سلوك المحبين أزددنا معرفة بالله وقرباً منه جلت قدرته وصفت روحنا بحيث
تتكشف لنا بعض الامور
وهذه هي الهبات والجوائز لنا من قبل الله الواحد الاحد

إسمح لي فقد نقبت عنك من خلال ملفك لأعرف من أحـــاور...

و مع أي من الشخصيات أتعامل

وجدتــــك إنســـاناً بمعنــى الكلمة ، حيث نفتقد هذه الأيام لصفة الإنسانية في معظم الأشخاص و خاصة القريبين منا

فهل لوجود هذه الصفة علاقة بالبيئة التي يعيشها عاشق ؟

خذي راحتك الكافية أخت الولاء
إنسانيتي بكل فخر أستاذها (أميري علي)
ربما بيئتي ساهمت بعض الشيء ولكنها سلاح ذو حدين والمعرفة والإطلاع لدى الشخص هما الفيصل هنا
فمن عرف نفسه عرف ربه
فصلابة إيمانه تسجل قوة في مواقفه
فعندنا في بعض العوائل هنالك مايسمى بالعرف فكل يطبقه بحسب فهمه العالم أو الجاهل بعواقب الامور وقد يصطدم الشخص منا بهذا الفهم أو ذاك الجهل مع الاهل
في بعض الأحيان قد يحسن التصرف وقد يسيء التصرف
ولكن صلابة إيمانه تحكم الأمر وتسدد الشخص في أغلب الاحيان هنا لأنه إذا فقد صلابة الامر تحول الأمر لاسمح الله إلى اليأس من الحياة
ومن ثم الإنتحار لأنه فقد الأمل من حيث لايشعر وضعف أمله في أن يحصل على مطلبه وحقه

بالطبع الإنسان لا يُخلقُ عالماً معلماً أو ذو شخصية خالية من العيوب و الأخطاء

البعض مع الايام تتغير شخصيته و تتطور على حسب قابليته هو لذلك

و البعض تتركه سنوات طويلة و عندما تلتقي به من جديد تعرف بأنه لم يضف الى شخصيته شيئاً الا القليل القليل الذي لا يُذكر

فكيف طور عاشق شخصيته ليصل الى ماوصل اليه الآن ؟

هو توفيق من الله ولله الحمد والشكر
التواضع والترفع عن تفاهة بعض الامور والمضي قدماً نحو المعالي
طورتها بالإقتداء بنهج أهل البيت وكيفية تعاملهم مع الامور بالمعرفة البسيطة التي امتلكها والإمام علي أمير المؤمنين كان له الفضل الكبير فلكل شخصيتيه الإيمانية ولكل طبيعته الخاصة به ومن يوفق بين الامرين ينجح

وماهي النصيحة التي تقدمها لأشخاص يرفضون التغيير رغم علمهم بانهم على خطأ ؟
لابد أن يعلموا بأنهم مؤتمنون في هذه الحياة على اداء حقوق الغير فالجميع خلق من اجل بناء هذه الحياة

فهم خلقوا لمرحلة من الزمن وهنالك جيل سيأتي بعدهم
ليكمل المشوار
وعليكم ان لاتحتكروا أفكار غيركم لأنكم لاتملكون حق التصرف بها وإنما عليكم التوجيه الصحيح والخيار متاح
مادام في رضى الله وطاعته


والله تعالى قال للنبي صلى الله عليه وآله في كتابه الكريم
(لست عليهم بمصيطر) (وادعوا إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)

وأغلب مشاكلنا اليوم بسبب الإنغلاق على أنفسنا وعدم ترك الامور في نطاقها المعقول
والذي يعطي المزيد من الفسحة للحوار
من وجهة نظري الشخصية والبسيطة


ماذا يعني لك لقب " فـــــارس العشق الإلهــــي " ؟

لقب أكبر ومعه تكبر المسؤولية
أهداني إياه شخص عزيز على قلبي

ووسام محبة كلما تقلدته ازددت شوقاً في حب الله

وحب محمد وآله الأطهار وحب شيعتهم الأبرار


هل تسمح لي بالعودة و التنقيب مجدداً ؟

أخت الإيمان الحوار معكِ لايمل

فما يمتلكه قلمكِ من تميز باهر

هو ما يشرف عاشق السماء
أدب جميل
وخلق نبيل
لك الحرية في الإجابة
  


أخت الإيمان في حب علي أسد الله الغالب
ثقافتك الظاهرة هنا
هي أعلى وأرقى مماتصوره عاشق السماء
بكل سرور أسمح لكِ ونقبي عن مابدا لكِ
بترول .. غاز .. ماء
واللي يطلع حلال عليش
ولا تدري خليها النص بالنص لو عندش كلام ثاني
لكِ تحياتي السماوية
عاشق السماء
__________________

عاشق السماء غير متصل