بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
عن الأشعري ، عن صالح
يرفعه باسناده : أربعة القليل
منها كثير
النار القليل منها كثير
قد تؤدى نار قليلة الى حريق خطير ومصائب عظيمة
اذا كانت هذه نار الدنيا
فكيف بنار الآخرة ؟؟
(أعوذ بالله من نار جهنم)
والنوم القليل منه كثير
لما في ذلك من مضيعة لوقت الانسان
والمرض القليل منه كثير
لآن المرض يحبس البدن
عن الحركة ، ولارزية أعظم من سقم الجسد
كان من دعاء الامام علي
بن الحسين ( عليهما السلام ) اللهم لك الحمد على مالم
أزل أتصرف فيه من سلامة بدنى ولك الحمد على ما أحدثت بي من علة
في جسدي ، فما أدرى أي
الحالين أحق بالشكر لك ، وأي الوقتين أولى بالحمد
لك أوقت الصحة ؟
أم وقت العلة التى محصتنى
بها ؟
والعداوة القليل منها كثير
لننزغ من قلوبنا الحقد والكراهية فأن العدواة البسيطة قد تؤدى الى الخصام والخصام يؤدى
الفراق .
في كلماتهم عبر ومواعظ
أكتفينا بما يقوله الخطباء من أقوالهم
وهجرنا ماهو مدون في
الكتب من كنوزهم .
نسألكم الدعاء
مع تحيات ابوعلي