عرض مشاركة واحدة
قديم 18-07-02, 08:45 PM   #6

عالبال
مبتدئ  






رايق



في البدء اشكر الاخوة الأفاضل بتفعيل الموضوع وعلى الاثراء الطيب الذي ادلوا به جعله الله في ميزان حسناتهم وانفع الله بهم مجتمعهم بكل خير وفائدة وسدد خطاهم على المجهود الرائع تجاه المنتدى بتفعيل المواضيع وارشاد الاعضاء لمافيه الخير والصلاح ادعوا الله بالموفقية لهم وبنيل شفاعة أهل البيت صلوات الله عليهم أجمعين

اللهم صلي على محمد والـــــــــــــــــــــــــــــــ محمد الطيبين الطاهرين

الأخ الفاضل الصراط المستقيم نقلت الموضوع كما هو للأمانة كما تفضلت به وحقوق النشر محفوظة :) (
ولذي ملاحظة قبل أن أختم وهو أن ما نقلته أخي العزيز يتظمن الصلاة البتراء فلو عدلتها وأشرت إلى ذلك من أجل الامانة لكان أحسن وأجمل) عندك خطا املائي لو تعدله اجمل واحسن يتضمن تكتب بالضاد وليس بالظاء وهذا حرف عزيز علينا فهو ما يميزنا عن الآخرين من حيث الثقافة والحضارة والإبداع ......

نعود إلى الموضوع .... من منا لا يخطا نحن بشر ليس معصومين من الخطا... والخطا ليس عيبا ولكن الإصرار على ارتكابه هو الخطا بعينه .....
والاعتذار عن الخطا ليس عيبا إذا كان في محله... مسالة اعتذار الأب من ابنه( بعض النظر عن المثال السابق)
من وجهة نظري ليس عيبا وإنما تعويد الابن عن الاعتذار عند الخطا... فمثلا لو وعدت ابني بوعد وحان موعده ولم أتمكن حينها في تنفيذ وعدي له لا سباب شخصية بحتة ألا يستحق ابني أن أوضح له اسبابي الخاصة التي جعلتني حينها لم أفي بوعدي له واطلب منه قبول عذري .....

الاعتذار عن الخطا إذا كان في محله ليس مذلة آخي العزيز الصراط المستقيم وإنما الإصرار علي الخطا هو عين الاحتقار للآخرين والاستصغار بهم..... اعترافي بخطاي أمام الآخرين وطلب السماح منهم يجنبني كثير من العناء النفسي( بأنني سببت الأذى للآخرين ومن دون أن اعتذر) أهمها راحة النفس وإبراء الذمة وما أدراك ما إبراء الذمة !!!!
ولنا في التاريخ مواقف وعبر عن إبراء الذمة كما كان حال الشيخ العالم الجليل العابد الزاهد الذي دخل النار بسبب كلمة قالها ولم يعتذر عنها كلمة لم يتعدى مقدارها الحرفي الاثنان أوقعت به في نار جهنم ....(بس)...
ولولا لطف الله وعنايته به لكان من الخالدين فيها والعياذ بالله ...

نعود إلى المثال المذكور في المنقول الأب أخطأ في طريقة توجيه ابنه إلى الطريق السليم فتركه بالسنوات الخمس ليس هو الحل للمشكلة ولن يحلها وانما كان عليه كما تفضل آخي عاشق الحسين بفتح حوار هادئ بين الأب وابنه يوضح العواقب من خلال تصرفاته السيئة ....بالنصح والإرشاد ....دعه يخطا قليلا ويتعلم من خطاه ....لكن لا تترك له الحبل على الغارب ...فتفلت من يدك زمام الأمور لا تكن باللين في أمور الدين والعقيدة ولاتكن بالشديد في مناقشته أفكار جيله وطموحهم الشخصي فهم خلقوا لزمان غير زمانكم

فاعتذارك هنا ليس بمحله يا سيدي فكر في طريقة حل المشكلة اول... فالمصيبة اكبر من اعتذار ....

كثير من الأباء وللأسف في منطقتنا يجهلون أساليب التعامل مع سن المراهقة الحرجة ودائما يلجون إلى أساليب القمع والتهويش دون أن يكلفون خاطرهم ويشرحون أسباب ودوافع قلقهم عليهم ويعتبرون من المراهق انه دائما انه على خطا من دون أن يفسح له المجال بإبداء رأيه الشخصي


تحياتي
عالبال

__________________
دايم عالبال

عالبال غير متصل