الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
في البداية نبارك لكم ميلاد إمامنا ومقتدانا النور الحادي عشر من الإئمة المعصوين عليهم السلام أجمعين الإمام الحسن العسكري عليه السلام .
قد اجيب عن إشكال التنافي بعدة أجوبة منها ما يلي:
1- أن هنالك نزول دفعي ونزول تدريجي ، فالنزول الدفعي كان إلى البيت المعمور ، حسبما نطقت به الروايات الكثيرة ، ثم صار ينزل تدريجا على الرسول الاعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .ومقتضى هذا الوجه أن نزوله الدفعي كان ليلة القدر ونزوله التدريجي قد بدأ في السابع والعشرين من شهر رجب .
2- أن القرآن قد نزل أولا دفعة واحدة على قلب النبي الاعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، لكنه لم يؤمر بتبليغه ، ثم صار ينزل تدريجا بحسب المناسبات .
نتمنى أن نكون قد وفقنا في الرد على استفساركم ولا تنسونا من دعائكم