لك شكري
أخوي باب العين ، ودمت سالما ،
ترى جلامكم مثل جلامنا عتيك حده عليه اغبار مال ديك لسنين ،،
أدكر رحنا سوق القطيف سنه من لسنين وشفنا فيها عجايز وايييييد ( ترى أحب أشوف العيايز ) وعليهم اردى مال لول إللي انكطعت عن البحرين من زمان ( خسارة ) لان العيايز إللي عندنامال لدراز كلهم ماتو الله يرحمهم ، اتصور اكعد أتأمل في شكلهم وهم يبيعون ، اكول هذه جنه يدتي ، وديك جنه عمتي ، وإللي هناك جنها منوه بت عبدوه جارتنا .. يا سلام رحت واشتريت سفرتين حك العادة ، اتكول لي الحاجية بغطيك إياه ياغناتي بخمسة وفلافين اريال ما دامت للحسين ، والحين نتعشى عليهم ليلة الخميس في عادة المرحوم الشيخ محمد علي زين الدين ..
والله أناسه وياكم ..
يالله مع السلامة ..