عاشق السماء .: إداري :.
رد: عندي ملاحظة
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق قال الكشاف ان هذه الكلمة مقبولة عند المخالفين بينما في المنهج السلفي توجد فتاوى لا تجيز استخدامها حتى مع الله سبحانه . ويبدوا ان الأكثر استخداماً لها هم الصو فيون . اما عندنا فلم أجد في احاديثناهذه الكلمة رغم قلة اطلاعي الا في حديث جميل لإمامي الصادق (ع) عندما سؤل ما العشق ؟ فقال قلوب خلت من حب الله أوذكر الله (والتردد مني )فأحبت غيره ! والاخوة والاخوات ذكروا انه سلوك الى الله وسبيل الى الهداية وهذا كلام جميل جداً ولكن بما ان هذه اللفظة تستيطن المعنى الغريزي فأرى ان لاتستخدم امام المقامات الصغيرة مثل الشيخ او الرادود مثلاً بل تستخدم كلمات أخرى مثل ناصر . . . يا أخي الكريم صديق لكلمة العشق معنيان اثنان المعنى الأول هو المعنى الظاهري بمعنى أن اعشق فلان من الناس وأغرم به خارج إطار الأخلاق والحدود أما المعنى الثاني هو المعنى الجوهري بمعنى أني عاشق السماء فأنا ماقصدت السماء بذاتها وجمال صورتها وإنما قصدت عشق الله من خلال توجهنا بالدعاء فنحن دائماً ما نرفع ايدينا للسماء لطلب الحوائج واستنزال الرزق والله يقول في محكم كتابه الحكيم (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) وأما الأخوة السلفية وما اعرفه عنهم فإنهم يستشكلون علينا أن نقول فلان عبد أو خادم للإمام الحسين لأنهم يقولون بأن الإمام إنسان مثلي ومثلك وإذا تسمينا بعبد أو خادم فنحن نضعه في مقام العبودية والعياذ بالله ولكن الفرق أنهم تعاملوا بالظاهر ونحن تعاملنا بالجوهر فأنا عندما أعشق فلان فدرجة عشقي له لاتتعدى نطاق الحد المسموح به كأن أضع له الإحترام والتقدير وأن أحبه في الله علاقة أخوية عميقة وخاصة وإن تعدت ذلك الأمر فهي غير مستحسنة وتدخلنا إلى ما هو أبعد من ذلك بحيث نتعدى حدود الأدب الروحي لمكانة هذا العالم أو ذاك الرادود حتى يصل بنا الأمر بأن نطيع ذاك الإنسان طاعة عمياء تحجبنا عن طاعة الله والعشق والفناء إلى الله وكل شي يزيد عن حده ينقلب ضده والمعذرة إن أطلت ولكم حق الرد من اجل الفائدة لاغيرها ولجميع تحياتي السماوية