عرض مشاركة واحدة
قديم 19-07-02, 11:26 PM   #6

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسم الله الرحمن الرحيم واستغفره من كل ذنب عظيم

اشكر الأخ الجليل العذاب الواقع على هذا التواضع وعلى ما تفضل به من اطراء في هذا الموضوع الحساس والمتزايد في المجتمع.

كما اشكر الاخت المصونة فدك الزهراء على الكلام الجميل والراي السديد...

واضيف على ماذكر الأخوة الكرام أنه ليس باستطاعة أي أسرة أن تقوم بالتربية الصحيحة وليس بإمكان حجر كل أب أو أم أن يصبح أحسن مدرسة. فالشرط الأساسي هو أن يكون جو الأسرة نزيهاً مبرءاً من الفساد والإجرام والخيانة وارتكاب الخطأ بل يشترط أن يكون الوالدان حائزين على صفات وملكات فاضلة . فالوالدان المنحرفان لا يستطيعان أن يربيا في أحضائهما أطفالاً صالحين فإن ( فاقد الشيء لا يعطيه ).

ولقد قال الشاعر :
يـا أيها الرجل المعلم غيره * هلا لنفسـك كـان ذا التعليم
إبدأ بنفسك فانهها عن غيها * فإذا انتهت عنه فأنـت حكيم

ولكن ما احببت الحديث عنه بصورة خاصة هو الأم, اذ ان الام ممكن ان تكون سببا في فساد الجيل وذلك بكونها خائنة او منحرفة والعياد بالله او تربيتها لأولادها تربية غير صحيحية والنقطة موضع النقاش هي التربية الغير صحيحية.

فالافراط المتزايد في العاطفة من قبل الام تجاه ابناها يولد في الغالب نوعا من الكبر في نفس الاولاد على اقل تقدير, ويؤدي في اغلب الحالات الى تفشي الجريمة, ساكتفي بذكر حالتين على تصرفات الامهات الخاطئة, واعتقد ان مثل هالحالتين مرت او على الاقل سمع بها كل شخص منا وهما:

الحالة الاولى: قد يرتكب احد الأبناء منكر او يقع في محذور ما ما ولكن الام كونها تريد اظهار الابن بانه ملاك تحاول التغطية على ما فعل بقدر ما تستطيع حتى لا يتبين للغير ان تربيتها لابنها غير سليمة وحتى لا يحتقر الغير ابنها, وهذا مما لا شك فيه له الاثر الفعال في تصدير جيل فساد الى المجتمع الكليم مسبقا.

الحالة الثانية: طلب الام من الاب توفير سبل الفساد الى الابناء من سيارة وتلفون وفضائيات...الخ, بحجة ان يكون في مستوى اصدقائه او اقربائه او زملائه, فماذا ستكون النتيجة اذا رضخ الاب لمطالبة الام؟ هذا اذا تفضلت الام اصلا باستشارة الاب, اما اذا كان الراتب في متناول يدها فلا حول ولا قوة.

فما هو الحل في نظر الاخوان؟؟؟

والسلام

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل