عرض مشاركة واحدة
قديم 04-07-03, 05:37 PM   #17

عاشق الحسين
...(عضو شرف)...  







رايق

بسمه تعالى

أختي العزيزة عنابه

حشرنا الله واياك في زمرة محمد وآل محمد ص أنه سميع مجيد.


" وافتح اللهم لنا " عطف على صل " مصاريع الصباح " جمع مصراع ، و المصراعان من الابواب ، وبه شبه المصراعان في الشعر " بمفاتيح " هو جمع مفتاح " الرحمة " وهي رقة في القلب تقتضي الاحسان ، ويضاف إليها باعتبار غايتها " والفلاح " هو الظفر ، وإدراك البغية ، وفي بعض النسخ بدل الفلاح النجاح والنجح والنجاح الظفر بالحوائج .

" وألبسني " من الالباس أي ألبسني خلعة " من أفضل خلع " وهي جمع خلعة " الهداية " قد تطلق على إراءة الطريق كما في قوله تعالى " وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى " وقد تطلق على الاراءة والايصال إلى المقصد كما في قوله تعالى " إنك لا تهدي من أحببت ", " والصلاح " هو ضد الفساد .

" واغرز اللهم " أما بتقديم الراء المهملة على المعجمة ، يقال : غرزت الجرادة بذنبها في الارض تغريزا ، وغرزت الشئ بالابرة أغرزه غرزا ، وإما بتقديم المعجمة من باب الافعال كما في بعض النسخ ، والغزارة الكثرة ، وقد غزر الشئ بالضم يغزر فهو غزر ، وغزرت الناقة كثر لبنها " بعظمتك " عظم الشئ وأصله كبر عظمة ، ثم استعير لكل كبير فاجري مجراه محسوسا كان أو معقولا عينا كان أو معنى في شرب " هو بكسر الشين الحظ من الماء.

" جناني " هو بالفتح القلب " ينابيع " جمع ينبوع وهو عين الماء ، من نبع الماء ينبع ونبع نبوعا أي خروجا " الخشوع " هو الضراعة ، واكثر ما يستعمل فيما يوجد في الجوارح والضراعة أكثر ما يستعمل فيما يوجد في القلب " وأجر " من الاجراء " بهيبتك " على الاجلال والمخافة " من آماقي " موق العين طرفها مما يلي الانف والاذن ، واللحاظ طرفها الذي يلي الاذن . والجمع آماق وأمآق.

" زفرات الدموع " والزفرة بالكسر القربة ، ومنه قيل للاماء اللواتي يحملن القرب : زوافر . " وأدب اللهم " من التأديب " نزق الخرق مني " النزق هو الخفة والطيش والخرق ضد الرفق ، وقد خرق يخرق خرقا ، والاسم الخرق بالضم ، وقال في القاموس : الخرق بالضم وبالتحريك ضد الرفق انتهى ، وقال في النهاية : وفي الحديث الرفق يمن والخرق شوم ، الخرق بالضم الجهل والحمق " بأزمة " جمع زمام وهو الخيط الذي في البرة أو في الخشاش ثم يشد في طرفه المقود ، وقد يسمى المقود زماما والخشاش بالكسر الذي في أنف البعير ، وهو من خشب والبرة من صفر ، والخزامة من شعر " القنوع " هي بالضم السؤال والتذلل للمسألة ، وقد شبه عليه السلام نزق الخرق أي الطيش الناشي من غلظة الطبيعة بحيوان يحتاج إلى أن يؤدب بالازمة .

__________________
دمعي أساً يجري لأي مصيبةٍ *حــ ياــــسيـن* ونواظري تبكي لأي رزيةٍ
سالت عليك دموعها لمحــبةٍ * حــ ياــــسين* تبكيك عيني لا لأجل مثوبةٍ
لكنما عيني لأجلك *حــ ياــــسيـن* بــاكــيــــــــة

عاشق الحسين غير متصل