عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-03, 09:35 AM   #2

المحرر الأدبي
مشرف  






رايق

شهدت منطقة القطيف في تاريخها الحديث نهضة أدبية مميزة و متألقة ، وهل يمكنكم إعطائنا لمحة عن هذه النهضة الأدبية ، ومعالمها الأساسية ؟
الشيخ الخطي : القطيف جزء من أمة يمثلها أدبها ، ومن المعلوم أن القطيف مر عليها ردح من الزمن كانت الأمية فيها متفشية ، و المثقفون ينحصرون في طلاب العلوم الدينية الذين كانوا يذهبون للدراسة إلى جامعة النجف الأشرف في العراق ، و بعد تلك الفترة الزمنية جاءت فترة فتح المدارس و الكليات و كذلك الابتعاث إلى الخارج ، فتغيرت الأوضاع و انتشر التعليم و قلّت الأمية تبعا لذلك ، فبرز عندنا كوكبة من الأدباء اللامعين الذين يشار إليهم بالبنان ، والذين لو أتيح لهم أن يعيشوا في مجتمع له حضوره الثقافي الكبير من حواضر الأمة الثقافية المعروفة ، لكان شأنهم الفعلي غير الذي كان ، من تلك المحدودية التي لا زلنا نراها.
و يلاحظ على طبيعة القطيف الأدبية حالتها الشعرية الغالبة على الفنون الأدبية الأخرى كالنثر مثلا فهو أقل بكثير مقارنة بحظها من الشعر ، فهو الأبرز دائما ، فلا تكاد تمر مناسبة إلا و للشعر فيها حضور ، فاحتفالات أهل البيت (ع) و غيرها من مناسبات كل ذلك يسجل للشعر حضوره ، أما الفنون الأدبية الأخرى فحضورها في ذلك قليل جدا إلا أنه وفي السنوات الأخيرة ، برز شباب واعدون أخذوا على عاتقهم حراك الفنون الأدبية المتعددة في مساحة الكتابة ، فكتبوا في فن النثر والمقالة و التحقيق الأدبي والتاريخي و غيرها من فنون الكتابة في جميع أبعادها . وظهرت نتاجات سجلت حضورها في العالم العربي و لازال المستقبل يحمل ما هو واعد من إبداعات هذه المنطقة .

المحرر الأدبي غير متصل