عرض مشاركة واحدة
قديم 16-02-11, 05:43 PM   #2

المنهال
مشرف الأسلامي

 
الصورة الرمزية المنهال  






رايق

رد: الموالي / منهال }~


عليكم السلام اختنا الفاضلة المؤمنة الزهراء عشقي وحياكم الله تعالى
في ارد السابق على الاخت يافطمه قلت ما نصه

اقتباس:

أختنا الفاضلة لقد أجاب عن هذا التسائل أمير المؤمنين المظلوم عليه السلام وهو العالم بما كان وما هو كائن وما سيكون حيث قال في خطبة له بعد الهجوم على الدار:
زهدت نفوسكم الأمّارة في الآخرة الباقية، ورغبت نفوسنا فيما زهدتم فيه، والموعد قريب، والربّ نعم الحاكم، فاستعدّوا للمسألة جواباً، ولظلمكم لنا أهل البيت احتساباً، أوَ تضرب الزهراء نهراً!!! ويؤخذ منّا حقّنا قهراً وجبراً فلا نصير ولا مجير ولا مسعد ولا منجد!!! فليت ابن أبي طالب مات قبل يومه فلا يرى الكفرة الفجرة قد ازدحموا على ظلم الطاهرة البرّة، فتبّاً تبّاً وسحقاً سحقاً، ذلك أمر إلى الله مرجعه، وإلى رسول الله مدفعه، فقد عزّ على ابن أبي طالب أن يسودّ متن فاطمة ضرباً وقد عرف مقامه، وشوهدت أيّامه، فلا يثور إلى عقيلته، ولا يصر دون حليلته، فالصبر أيمن وأجمل، والرضا بما رضي الله به أفضل، لكيلا يزول الحقّ عن وقره، ويظهر الباطل من وكره، حتّى ألقى ربّي فأشكوا إليه ما ارتكبتم من غصبكم حقي، وتماطلكم صدري، وهو خير الحاكمين وارحم الراحمين، وسيجزى الله الشاكرين، والحمد لله رب العالمين. ثمّ سكت .
فلكي تذهب الشبهات أدراج الرياح بيّن لنا أمير المؤمنين عليه السلام أنّه إنّما سكت عن حقِّه وصبر على ظلمه لغاية ومصلحة وهي كي لا يضمحلّ الحقّ فتذهب جهود وجهاد النبي محمد صلى الله عليه وآله ولا يبقى الإيمان على وجه هذه البسيطة، ولا تبقى عبادة الله وذكره على أرضه، والله هو المحبوب عنده فكيف لا يُحبّ بقاء ذكر المحبوب تعالى وعبادته في أرضه؟!
وصبر كي لا يغلب الباطل وينتشر الضلال ويتفرّد أعداء الله في أرضه.
بل كان أمر النبي بالصبر لجميع شيعة الإمام علي فروي أنّ المقداد قال: يا علي، بما تأمرني؟ والله إن أمرتني لأضربنّ بسيفي وإن أمرتني كففت. فقال علي : كفّ يا مقداد، واذكر عهد رسول الله وما أوصاك به



هذا ما يخص تركه للملاعين من مقاومتهم بالسيف والحكمة منه اما في حدود الوصية فأنقل لك عن كتاب سليم بن قيس الهلالي رضي الله عنه وكتاب الاحتجاج فهما ينقلان الاتي وسوف انقله بختصار


فوثب علي عليه السلام فأخذ بتلابيبه ثم نتره (أي جذبه بشدة ) فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهم بقتله ، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه وآله وما أوصاه به ، فقال : ( والذي كرم محمداً بالنبوة -يا بن صهاك- لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إليَّ رسول الله صلى الله عليه وآله لعلمت إنك لا تدخل بيتي )!

وفي موضع آخر يقول عليه السلام
لابن قيس بشأن وجود الأنصار (كتاب سليم بن قيس - تحقيق محمد باقر الأنصاري ص 217) : ولو كنت وجدت يوم بويع أخو تيم (يعني أبي بكر) تتمة أربعين رجلا مطيعين لي لجاهدتهم!


وماذا لو قابلهم من غير أنصارما سيحصل ياترى ؟
قطعاً سيقتلون أو سيقتل ، وسيؤول الإسلام وما بناه رسول الله صلوات الله عليه وآله إلى الخراب والدمار والشتات، أي أن جهاد الرسول صلوات الله عليه وآله وتحمله هذه المشقة وهذا العناء في سبيل رفع راية لا إله إلا الله قد ذهب هباءً منثوراً!

ومن هنا أختنا الفاضلة نجد أن الإمام عليه السلام بقي ينتظر انصار 40 يوماً كما في بعض الروايات وكان يدور على بيوت الانصار بالليل يذكرهم بوصية رسول الله به ويذكرهم ببيعة الغدير الا انه لم يجد أنصاراً وبقي في بيته لم يحرك ساكنا من أجل أن يحافظ على الإسلام، فأي أمر يكون بعد وفاة رسول الله صلوات الله عليه وآله من الشقاق سوف يكون الكفر لا محال، ولذلك صبر على ذلك حتى لا يتحرك الكفار فيرجع الناس ظاهراً ايضاً للكفر
هذا جواب مختصر ولكم مني جزيل الشكر

__________________


ورد عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال :
ليت السياط على رؤوس أصحابي حتى يتفقهوا في الحلال والحرام .
وقال عليه السلام : لو أتيت بشاب من شباب الشيعة لا يتفقه لأدبته .

المنهال غير متصل