في َسرَادِيب العشق المَهدَوي وَجَدُتكَ
كنتُ أبحثُ عن نُورٍ َسرمَدي يهَطِل عَلينا بِفَجرِ الأِنتصَار
انتَظِر طَيفُكَ وَنُوركَ يُلامِس أستَار تِلكَ السرَادِيب المُغلقَة..
سَمِعتُ اصواتٍ من شجنك َ
تهتِف بالدعاء ِ
بمِناجاتكَ..
فجَميع حَمائم السماء تجَنح إليكَ مُودِعةٍ بين جِنَاحها
رَسائِل العِذر والأعتِذَار !!
مَاكَان لَنا سَبيل يا مولاي
سوى الأعتذار
كم قَست الأَيام علينا بفِرَاقِكَ!!
مُطأطأين برؤسنا منكَ خَجَلاً
فَكيفَ لهُ بِذلك وهوَ
يعَترف بِذنوبه إِليك وَهوَ يَرجُو عَفُوكَ وَرِضَاك
ويُنادِي العَجلَ يا سيدي يا مولاي!!
" سحَائب النُور المَهَدَوي مُنطِلقة نحو مُناجَاته "
فَكُونوا معي بِترتَيلة العشق المَهَدوي !!