لقد كان عهدي بالعراق سخية
ذُراه ، و كفُّ الراتعين به رطب
وأفياؤه ممدودة ، و نسيمه
زكي الشذا، غض ، فردوسه رحب
و أفنانه ممطورة ، وأديمة
_تذكرك النسرين أنفاسه _ خصب
فهل حضنه صار الضنين بحدبه
عليك، فلا عطف لديه ، ولا حدب ؟
[ALIGN=CENTER]عدنان العوامي[/ALIGN]