بغداد..جئتك كالسفينة متعباً
أخفي جراحاتي وراء ثيابي
أنا ذلك البحار أنفق عمرهُ
في البحث عن حبٍّ.. وعن أحباب
حتى رأيتكِ قطعة من جوهرٍ
ترتاح بين النخل و الأعناب
بغدادُ عشتُ الحسن في ألوانه
لكن حسنكِ لم يكن بحسابي
ماذا سأكتب عنكِ في كتبِ الهوى
فهواكِ لا يكفيه ألف كتابِ
[ALIGN=CENTER]نزار قباني[/ALIGN]