حييتُ سفحكِ عن بعدٍ فحييني
يا دجلة الخير ، يا أم البساتينِ
حييتُ سفحك ظمآناً ألوذ به
لوذ الحمائمِ بين الماءِ و الطينِ
…..
يا دجلة الخير: قد هانت مطامحنا
حتى لأدنى طِماح غيرُ مضمونِ
أتضمنين مقيلاً لي سواسية
بين الحشائش أو بين الرياحينِ؟
خلوا من الهم إلا هم خافقةٍ
بين الجوانح أعنيها و تعنيني
تهزني فأجاريها فتدفعني
كالريح تعجل في دفعِ الرياحينِ
[ALIGN=CENTER]محمد مهدي الجواهري[/ALIGN]