دليني عليك ، فما زال الوقت مثقلا
ما زال العمر ساهرا
وأنت بين العتمة تتأملي دواخل العمر
وتشربين من لهاث الليل أفكارنا الحزينة .
دليني ،، فعنادك يكتب الهيام
يكتب الغياب
يكتب الصمت على غبار الوجع
فما أدري هل سأعود
أم أرصد تعاويدا بلون الغياب
كي تمرين على عيني
التي غاب بريقها ..