السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
اود أن اقدم الاعتذار للأعضاء المشاركين معي في هذا الموضوع وهنا أعود بعد انقطاع وانشغال ونبدأ العودة في موضوعنا الصداقة بفكرة جديدة طرأت على خاطري من سابق قراءتي عن موضوع الصداقة ومنها الذي سأبدأ به بعد أن أرى المشاركات الفعالة من الأخوة والأخوات الأعضاء وإبداء الرأي حول هذا الموضوع الهام ....
قال أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب "عليه السلام"
(صديقك من صَدَقَك لا من صدَّقك)
الصداقة من الصدق والتصديق، وهي المحبة بالصدق فيما يرتبط بالتعامل مع الناس -بشكل عام-، وفيما يرتبط بالمصادقة -بشكل خاص- باعتبار أن الصداقة وجه واسع من أوجه التعامل مع الناس.
* أقسام الصداقة:
1- الصداقة العامة:
وهي صداقة الإنسان مع كل من هو أهل للمصادقة من بني البشر باعتبار أنه مثلهم ويشترك معهم في الهيئة والخلقة وفي عمارة الأرض.
2- الصداقة الخاصة:
الأخوة أو الصداقة في الدين: وهو الرباط الذي يربط كل شخص بمن يشاركه في الدين والعقائد والأهداف، قال تعالى: (إنما المؤمنون إخوة).
3- الصداقة الحميمة:
وتتمثل في الأصدقاء المقربين الحميمين، وهؤلاء الأصدقاء هم أقرب الناس إلى قلب ذلك الإنسان وأكثر التصاقاً به.
أمل ان ارى المشاركات افعالة من الأعضاء والأراء.....
