عرض مشاركة واحدة
قديم 28-07-03, 02:48 AM   #2

ساجد
موقوف  







رايق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله الذي جعلنا من المتمسكين بولاية امير المؤمنين علي عليه السلام

مر علي اثناء قرائتى معنى لحديث قدسى يتكلم عن جبروت النفس لا اذكره نصاً وهو:

((لم اخلق خلق اعظم من النفس التى تنازعنى الوجود )).
هذا الحديث يوصلنا معناه الى خساسة النفس وشدة جبروتها وانها ضعيفة فهى لا تملك سوى رذالتها وقبحها المميت الهاوى الى درك الجحيم .

ايضاً هذه العبارة التى تماثل هذا الموضوع اعدى عدوك هى النفس التى بين جنبيك )

فلابد لنا ان نحاول بين فترة واخرى ان نصرف بعض الوقت للاختلاء مع انفسنا وفي هذه الفرصة علينا جميعا ليس محاسبتها على الى الاخطاء بل تشجيعها على الحسنات ايضا .

وان الوحدة من صميم معرفة الذات فان المرء عندما يختلى بنفسه يتسنى له تمييز كل ما هو اصيل فيه عن الزائف ومعرفة كل ما هو مهم عما هو تافه ..
وكما في حال الذرة ،فان الذات تبدو اغنى بانفتاحها على نفسها ...ومصالحتها مع نفسها ، تلك المصالحة التى تؤدى الى المصالحة مع الكون .

فتكريس الاصالة في الذات سوف تمدنا بالطاقة التى يمكنها بدورها ان تمدنا بالحماسة والاندفاع في الحياة .

فما علينا تجاه هذه النفس الا الاهتمام بها وعدم اهمالها حتى لا نصل بها الى الغفلة عن ما نحن فيه ....وبالذات العصر الذى نعيش فيه .

رحم الله والديك اخي عاشق الحسين على انتقاء مثل هذه المواضيع الطيبة التى تذكر الانسان بنفسه والحياة التى يعيش فيها وواصل دربك اخي الى مثل هذه المواضيع لما لها من اهمية فائقة في وقتنا الحالى .

ساجد غير متصل