بسمه تعالى
السلام عليكم
الأخت الكريمة احساس ومشاعر وفقهاالله
أشكركم على هذه الوقفات الجميلة حول القدوة .. إن الحديث الذي وضعتموه في تعقيبكم يكفي لوصف حال القدوة الكريمة , فنأمل من الله تعالى أن يكون موجودًا بين أظهرنا ..
نرجو تواصلكم معنا..
نقطة أخرى أرجو تفعيلها:قال تعالى " فبما رحمة لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لنفظوا من حولك ".
يتجلى واضحًا في هذه الأية الكريمة قوله تعالى عن أهمية التعامل مع الناس , فالقدوة يجب عليه أن يتحلى بالصفات الحسنة والأخلاق الفاضلة , لأنه يطبع ما يأمر به الناس على ذاته , ولذا كان النبي (ص) خير مثال لتطبيق العمل قبل القول , فهو لا يأمر غيره ولا يعمل بل يعمل ثم يأمر غيره , ومن هنا نعرف أن الداعية أو القدوة يجب عليه أن يتخلق با لأخلاق الحسنة قبل أن يأمر غيره بها , لكي تكون هناك استجابة لما يدعو له وإلا ضاعت جهوده بالفشل والخسارة المبينة..
لقد كان أهل البيت عليهم السلام يطبقون الأخلاق الإسلامية من خلال تجسيد كلمة واحدة وهي ( المعاملة ) ولقد ثبت قوله (ص) " الدين المعاملة " . إذًا علينا أن نكون مجسدين للأخلاق الإسلامية مع من ندعوهم للخير والرشاد , فلن أؤثر على غيري طالما كنتُ أخالف ما أقول به بالعمل , والمسلم الحقيقي هو الذي يسعى لاكتساب أكبر قدر من الصفات الحسنة والسجايا الطيبة التي يُعرف من خلالها كمسلم له دينه الذي يعتز به ..
والسلام