عظم الله أجوركم يا شيعة الأطهار في مصاب بضعة المختار ...
نعم .
هنالك شبهات كثيرة يطرحها المشككون خصوصا في ظلامة الزهراء ،
وهذه الشبهات واضحة لكل محب على مر الأزمان ، فجزى الله العلماء العاملين على صد الهجمات التي يحاول بها شياطين الجن والإنس إهانة كل مقدس من مقدساتنا ، ولكن ...
في زماننا اختلط الحابل بالنابل ، فرأينا وسمعنا من يدعي محبة الزهراء (ع) ثم يقول : فدك ليست لفاطمة !!!!!
وآخر يدعي التشيع : ثم يبث في الموالين سمومه ، فيقول : الزهراء لم تظلم ، ولم يجر ما جرى عليها من القوم !!!!!
ويستدل على ذلك الأمر بأدلة واهية ، كقوله : أنا لا أعتقد أن الزهراء بمقامها العالي ، وبما لها من منزلة واحترام لدى الصحابة ... إلخ
والأدهى والأمر ادعاؤه للمرجية بعد كل ما يعتقده ، ووجود من يناصرونه في أنحاء العالم ، ممن غرهم الزي الديني ، واللحية التي اشتعلت شيبا ، فيا للعجب ! قلبت الموازين وأصبح طريق الحق يعرف بالأشخاص ، لا العكس .
وإذا خاطبت أحد المناصرين ، والمدافعين . صرخ في وجهك قائلا :
........ مجتهد ولا يجوز الرد عليه ، ومن رد عليه فهو راد على الله .........
..... عجبا !!!! أ أصبح أبو سفيان مسلما ، وأمسى أبو طالب كافرا ؟؟؟
...... فليثبت تشيعه أولا ، وبعد ذلك يكون لنا حديث آخر ........