السلام عليكم
عظم الله أجورنا و أجوركم بمصاب بضعة المصطفى ، لعن الله ظالمها و غاصبها و من أخذ ميراث أمها و أبيها الى يود الدين ..
ــــــــــــــــــــــــــــ
الأخ الكريم محمد أبوعبدالله
ليس لدي الاّ الأستمتاع بقراءة شعرك مرة و مرات عدة ..
بصراحة نص رائع حقاً ..
عذراً فاطمةْ . .
يا ليتني ما كنتُ دونكِ شاعراً
ما دمتُ لا أقوى على تركِ الكلامِ
وقفلِ بواباتِ تقصيري
سَلَي كلَّ القوافي الهائمةْ
لم تنسَ أن الشعرَ في كفيكِ مولدهُ
وخلفَ خطاكِ ذابتْ روعةُ التشطيرِ
يا زهراءُ . .
رفقاً بالحروفِ فإنها تهوى لأجلكِ أن تموتَ متيَّمةْ
رفقاً بقلبي عندما لا ينحني خجلاً
لأنَّ سيولهُ ترنو لأن تقتاتَ من أنهاركِ الحمراءَ عزماً جارفاً
عذراً ، وعذراً ، . .
ثمَّ عذراً فاطمةْ
لا أملك تلك المقدرة و الجرأة كما طرحتها يا سيدي الفاضل ..
أثابك الله و أحسن أجرك و جزاك الله خيرا ..
أخوك
أبو جواد