كلمة رئيس لجنة ذوي الاحتياجات الخاصة التابعة لجمعية تاروت الخيرية الاستاذ شفيق عبدالعلي آل سيف في الجلسة العمومية للجمعية و ذلك في مساء يوم الاربعاء الموافق 1432/10/23هــ في مقر روضه الطفل السعيد بالربيعيه
تحدث فيها عن حقوق المعاق في المجتمع و الأسرة
أن لكل فرد من هذا المجتمع له حقوق لابد إن تؤدى إليه و يأخذها بشكل متكامل حتى يستشعر انتمائه الحقيقي للأسرة و المجتمع بشكل صحيح و سليم.
فالفرد المعاق له مجموعه من الحقوق التي لابد أن يجدها تلبى إليه و يتطلع إليها كاملة.
فابرز هذه الحقوق:
1- الوعي بالمعاق: لابد للأسرة و المجتمع أن يبادروا للحصول على وعي بهذا الإنسان كما يبادروا لوعي أمر من الأمور الحياة ، فعندما تكن الأسرة و المجتمع يمتلكان وعيا صحيحا متكاملا بالمعاق من الطبيعي أنهما يستخدمان معه معامله صحيحة و يتفهما منهج التعامل معه بشكل يعود عليه بالاطمئنان و عليهم بالارتياح لأنهم عرف مزاجه و رغباته و موانعه فهو كأي إنسان له رغبة و موانع و مزاج.
2- رفع قناع الخجل من المعاق: أن لا نخجل من كلمة اسمها معاق أو الشخص ذاته يعيش وسطنا في الأسرة و المجتمع بشكل عام لابد أن نبدد هذا الخجل الذي أطبق علينا و جعلنا لا نحسن التصرف المناسب مع المعاق. بل جعلنا نسلبه ابسط الحقوق و هو إخراجه من المنزل و اصطحابه معنا إلى أي مكان كم من الأفراد الذين يعيشوا رهن المنزل لسنوات طويلة و لو أردت أن أحدثكم عن بعض القصص المؤلمة في هذا المجال و لكن لابد من ذكر نموذج فهناك قصه واقعيه أنا اعرفها بنفسي بنت تبلغ 30 من العمر ، متلازمة الدوان ، لم تخرج من المنزل ألا في العام الماضي و ذلك بعد جهد بذلته مع أسرتها التحقت بالمركز لأقل من سنه و بعدها انقطعت بأسباب واهية و ذللت لهم جميع الصعاب و لكن أصروا على سجنها في المنزل فهذا في مسؤولية و ذمة من ؟؟ فكل ذلك ناتج عن الخجل.
3- أعطاء المعاق الفرصة لتنمية مهارته و أبراز طاقاته: لابد أن نوفر له البيئة التعليمية المناسبة له مهم تكلفنا الظروف و أن نفتش عن مواهبه و قدرته لإنمائها و أبرزها له. وان نكون قريبين منه حتى نتعرف عليه من قرب و أن نشعره بالصداقة و الألفة و المحبة بيننا و بينه.
مقرر لجنة ذوي الاحتياجات الخاصه
شفيق عبدالعلي ال سيف