عرض مشاركة واحدة
قديم 26-08-03, 07:10 PM   #9

سحر الخيال
عضو واعد

 
الصورة الرمزية سحر الخيال  







رايق

[ALIGN=CENTER]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وال محمد

مستوى الأنشودة..(كلمة لمجموعة سيد الشهداء بالعوامية )

إلى متى سيظل حال الأنشودة الإسلامية هكذا ؟ الكثير من السلبيات تحتوة أناشيدنا الإسلامية ، رغم تظورها بعض الشيء في عدة نواحي ، فهل هذا التطور هو نهاية المطاف ، وسقف التقدم ، أم هناك سلبيات يجب التخلص منها ، والسعي للأفضل والأحسن دائما بدل الرضا والقناعة بالحسن ! وهنا عدة مآخذ على القصيدة الإسلامية ، أذ يكفي الشاعر حين يريد كتابة قصيدة أن يملأ الأكوان ضياءً والعوالم نورا ... منذ ما يزيد عن عشرين سنة .... والأناشيد تطفح بنور وضياء صاحب المولد : لقد أشرقت الشمس ، تورد الورد ، وفاح عطر الأقاح ! .... وبعد ؟! لا أحد يعلم! أناشيد تحفها البسمة والتصيفيق أيضاً ولكن بدون هدف أو مغزى .. لن يتعذر على احد شاعر تقليدي أن يكتب لك قصيدة في ميلاد الأمير ، أو سيد الشهداء ، أو الزهراء فلا فرق ، النور والضياء والبركة والصلوات في كل مكان .... ثم ماذا ؟! الصمت هو :الجواب !أين الأنشودة الرسالية ، أين النوثة التي تحمل المبدأ والقيم ؟ أين القصيدة التي ترفع وتنادي بها ؟ ، حسيننا وصادقنا ومهدينا كلهم يقتلون ويغرقون وسط الضياء والنور والمسك والكافور في أشعارنا دون أن تظهر على السطح – ولو على إستحيا – بصيرة الحسين ، ورؤية الصادق ، وثروة المهدي ! ما علينا نحن كمنشدين أو ملحنين – سمنا ما شئت ! – سوى أن تختار عشوائيا ... ولو بالقرعة شاعر قصيدتنا المقبلة ّ وربما شاعر المجموعة الدائم قد كفى المؤمنين شر القتال !أما إذا تخلصنا من أسر بسمة اأكوان وميلاد النور ..... فأقصى ما سوف نفعله أن نسرد في شعرنا قصة بطولاتهم ولكن كي نبقى أسارى ذلك التاريخ ليخدرنا بدل أن يوقظنا ، فنذكر تاريخهم (كحسافة ) بأن مثلهم لم يعد بيننا ! ، وبأن سيف ذو الفقار قد صدأ! ، ولسان الصادق شل ... فنذكر التاريخ لا لكي نربطخ مع حاضرنا بهمزة الوصل .... وإنما كذكرى نحن إليها ، ومأساة نتلفع بها .هكذا تناولنا لسيرة أئمتنا ، نذكرهم كرموز تاريخية , أما عن ميلادهم فيكفي عن ذكره أن ترتجل مقطعين ...... ويكفي أن نكون الحور والولدان قد حظروا ليتم المولد ! ، أما كيف يولد (الجواد ) في عصرنا ... فلا تتعب عقلك ن بل قم فقد ((ولدت بالإمام ..أفصل الصلاة و....))!!وهذا أخف وطأً من موالد الأعراس ، حيث نبينا ال1ي هو على خلق عظيم ، وزجه المؤمن خديجه - ع- تنصب شركا تغازل فيه معشوقها الذي يسمى محمد ! ، وفي 0 حانة ) أخرى... مؤمن قريش أبو طالب – ع - ..... لا تعجب إن رأيته يشرب الخمر والعياذ بالله !! ... بينما ضخكاتنا الساذجة تدوي صحباً إن لم تملأ ( بالكيك ) طبعاً !!حقا إنه تاريخ المقتول ، بل القاتل ، التاريخ المغشوش ، تاريخ الأسطورة " كان يا مكان "!! إن من يسمع أناشيدنا يضحك _ إن ل ميبك في بعض الأحيان _ ، ربما يبتسم وينشي طربا ......وقد ( يضرب صبع ) !..إذ قصائدنا : رقصت الدنيا .. وغنت البلابل .. وتاريخ هجين ..إلى آخر القائمة !!،بينماما يهمنا من جانب آخر ، حاذر أن يكون الطور (معيود ) ، واحرصعلى أن يكون (المكفرون ) في وضع حسن !نحن هكذا ، وتلك قصائدنا.ماعن فنيات الأنشودة فهي كذلك لاتخلو لدينا من مساوىء وعيوب ، فنحن في بعض الأحيان نطلب من الشاعر أن يعطينا الأوزان كي يشتغل هو بالكتابة ،بينما نحن نشتغل بإعداد الأطوار ؛ لتكون المفاجأة السعيدة في الأخير ، أنتجنا أطوار أفراح جميلة ، ويناسبها التصفيق ، ولكن كانت مفصلة على أبيات تناشد الزهراء أن تأخذنا من لهب النار ! ،في أحيان أخرى يكون المقطع الأول أبياتة حزينة ، وبالتالي أخرجنا منه اللحن الحزين فهي – مثلا - أبيات تتوسل بلإمام صاحب العصر – عج - ، وتناشدة الظهور ، ثم ذات الطور نركبة على المقطع الثاني الذي يصف روعة الدنيا حين يقدم وتشرق الأرض يوم طلعتة .. ولكن الجمهور تكاد تسقط دموعهم من الحن المأساوي !! ومن الجانب آخر ،فنتأمل المنشد ين ، وعلى الأخص قواد المجموعات ، تأملهم جيدا وهم ينشدون ..ألا يذكرك منظرهم بظابط يلقي بيانا عسكريا إذ الوجوة المكفهرة ، والحواجب المنقضية ..وكأننا في موكب جنائزي ،ولم يبقى سوى أن نقول : عظم الله أجوركم في هذا المصاب الجلل !!وسبحان مغير الأحوال من حال إلى حال ، هؤلاء أنفسهم ، وبأم أعينهم يبتسمون فجأة – .. صلوات ! - ..إلإ أن الأبيات لاتمت إلى البسملة بصلة ، ولكن ..وفقط لأن الطور يتطلب مد الصوت ، وشد الحنجرة !!وهكذا انشد ،.. لحن ..، وانشد .. وتتوقع على ذاتك .. أما عن التواصل مع بقة المجموعات في المنطقة ؟ .. صه ! لايسمعك أحد : ( يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم ..)!! لنبقى أشتات ممزقة ، ( كل حزب بما لديهم فرحون )! ربما هذا غيض من فيض حول أنشودتنا ألإسلامية ، فماذا نطمح لها أن تكون ؟ وكيف نريد صورة أحفادنا وهم ينشدون في المستقبل ، بل : وأي أنشودة نريد ؟!
[/ALIGN]

سحر الخيال غير متصل